الدولة والمواطنة في مُجتمعات مابعدَ العلمانية في فكر يورغن هابرماس
State and Citizenship in Post-Secular Societies in the Thought of Jürgen Habermas

اعداد : م.م. نبأ كاظم شاكر
المركز الديمقراطي العربي :-
- مجلة اتجاهات سياسية : العدد الثاني والثلاثون أيلول – سبتمبر 2025 المجلد 8 , دورية علمية محكمة تصدر عن المركز الديمقراطي العربي “ألمانيا –برلين” تعنى بنشر الأوراق البحثية والتقارير والتحليلات السياسية والقانونية والإعلامية حول الشؤون الدولية والإقليمية ذات الصلة بالواقع العربي بصفة خاصة والدولي بصفة عامة.
- تعتمد مجلة ” اتجاهات سياسية ” على تقصي الحقائق وتقديم التحليلات العلمية عن طريق مساهمة نخبة من الكوادر في متابعة والإشراف على ما يصلها من تقارير وتحليلات حيث يترأس أقسامها أساتذة في العلوم السياسية والإعلام والقانون، من الجامعات العربية ذوي الخبرة.
Journal of Political Trends
للأطلاع على البحث “pdf” من خلال الرابط المرفق :-
المستخلص:
يتناول هذا البحث مفهومَي الدولة والمواطنة في فكر يورغن هابرماس ضمن سياق مجتمعات ما بعد العلمانية، حيث لا يُنظر إلى الدين بوصفه ظاهرة زائلة، بل كعنصر فاعل في المجال العمومي، يسعى هابرماس إلى إعادة بناء علاقة المواطنين سواء كانوا متدينين أو علمانيين، على أساس العقلانية التواصلية والحوار المتبادل، مؤكدًا أن المواطنة في المجتمعات التعددية تتطلب اعترافًا متبادلاً بين المعتقدات الدينية والعلمانية، دون أن تهيمن إحداها على المجال العام، وبهذا يقدم نموذجًا لمواطنة ديمقراطية شاملة تراعي الحضور المستمر للدين دون الإخلال بمبادئ الدولة الدستورية الحديثة.
Abstract
This research examines the concepts of state and citizenship in Jürgen Habermas’s thought within the context of post-secular societies, where religion is not viewed as a fleeting phenomenon, but rather as an active element in the public sphere. Habermas seeks to rebuild the relationship between citizens, whether religious or secular, on the basis of communicative rationality and mutual dialogue. He emphasizes that citizenship in pluralistic societies requires mutual recognition between religious and secular beliefs, without one dominating the public sphere. In doing so, he presents a model for inclusive democratic citizenship that takes into account the continued presence of religion without compromising the principles of the modern constitutional state.



