الكتب العلمية

السلوك ونمط الحياة الصحي – قراءة نفسية صحية اجتماعية

Behavior and healthy lifestyle - Psychological, health, social reading

 

مؤلف جماعي شارك فيه مجموعة من الباحثين المميزين‬‎ ضمن مبادرة دعم الشباب الباحثيين لتأليف كتب جماعية برعاية #المركز_الديمقراطي_العربي ألمانيا – برلين في التعاون مع :-

  • جامعة بنغازي – ليبيا
  • جامعة النيل الأبيض – السودان
  • جامعة الحديدة – اليمن
  • Demokratisches Deutsches Zentrum für MENA-Studien, Berlin, Deutschland

قراءة نفسية صحية اجتماعية

  • الرئيس والمشرف العام للمؤلف الجماعي :  د. ليلى شيباني – جامعة بجاية. الجزائر
  • رئيسة اللجنة العلمية: أ.د. فتيحة كركوش- جامعة البليدة2. الجزائر
نسخة “pdf”-

الطبعة الأولى “2024″ –من  كتاب: – السلوك ونمط الحياة الصحي – قراءة نفسية صحية اجتماعية

جميع حقوق الطبع محفوظة #المركز_الديمقراطي_العربي ولا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو اي جزء منه أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال، دون إذن مسبق خطي من الناشر .

تقديم : –  

يعيش الفرد في وقتنا الحالي الكثير من الانشغالات الحياتية والتي يسودها عدة مواقف يواجهها يوميا، فنجده يسعى نحو تحقيق أهدافه وتوفير ما يحتاجه ورغم رغد العيش وسعة الرزق ووفرة في الغذاء وتنوع في المطاعم والمشارب لكن هذه الحيثيات الحياتية جعلت منه فردا متناسيا أنه مثلما السعي نحو المراد واجب كذلك الحفاظ على صحته أوجب، فبقدر المجهودات التي تبذل في الحياة اليومية بقدر ما قد تكون هناك تأثيرات على صحته جراء سعيه المتواصل دون مراعاة لسلوكياته المستمرة، وهو ما أدى إلى انتشار بعض الاضطرابات والأمراض نجد منها السمنة وأمراض القلب والسكري والضغوطات النفسية ونحوها..

إلا أنّ الحلّ الأمثل ليس في التخلي عن الحياة وإنّما في أن نتخلى عن تلك السلوكيات الخاطئة التي تضر بالصحة وأن نمارس السلوكيات الصحية وتحديد أهم قواعد الحياة الصحية بشكل مبسط وموجز والتي نرجو أن تتحول إلى ثقافة عامة في مجتمعنا وهذا يعني أن هناك علاقة بين سلوكيات الفرد ونمط الحياة الصحية وكذا تأثيرات على مستويات اللياقة الفسيولوجية، وعليه أصبح من الضروري نشر الوعى الصحي حتى يقوم الفرد بملاحظة سلوكياته ومحاولة تغيير السلبية والضارة منها وتحقيق نمط الحياة الصحي الذي يعرف بأنه ذلك الأســـلوب المستمر للتعايش والذي يعتمد فيه الفـــرد علـــى المعـــارف والمهـــارات والتي أصبحت تمـــارس لديه كســـلوكيات يومية إذ يتفاعل فيهـــا مع بيئته بجميع جوانبها الصحيـــة والعقلية والانفعالية والاجتماعية مما يعود عليه بالنفـــع والفائدة، ومنها تناول الغذاء المتوازن الذي يوفر للجسم جميع العناصر الغذائية اللازمة للصحة العامة والقيام بأوجه النشاط اليومي بكفاءة وفعالية وممارسة النشاط البدني وإختيار الأنشطة التي تتماشى مع جدول الفرد اليومي والتي تنسجم مع ميوله ورغباته وكذا الوضع الصحي وكذا النوم الصحي الذي يعتبر هو الآخر من الوظائف الأساسية والهامة فهو يجدد النشاط والطاقة ويقوي جهاز المناعة لذا فإن الاعتدال بالنوم دون تفريط أو إفراط يؤدي إلى الاحتفاظ بحالة متوازنة من الصحة البدنية والنفسية للفرد. وكذا ضرورة الامتناع عن التدخين الذي صنّف ضمن السلوكيات الضارة ومن بين العوامل الرئيسية أو المساعدة للإصابة بالكثير من الأمراض مثل سرطان الرئة وأمراض القلب وتصلب الشرايين وغيرها.. وعليه يمكن القول أن تبني العادات الصحية أصبحت من العوامل الرئيسية التي تساعد في تحقيق الأهداف المتعلقة بتحقيق نمط حياة صحي، حيث تمكِّن الفرد على العمل باستمرار على تحقيق أهدافه، وعندما يصبح السلوك عادة متكررة يصبح بإمكانه أن ينجز العمل بشكل أكثر فاعلية وسرعة. فمن خلال اتباع العادات الصحيحة يمكن للفرد تحقيق الهدف الذي يسعى إليه بطريقة مستمرة ومتواصلة. لذا، لا بد أن تؤمن بأن العادات هي مفتاح لحل مشاكل الحياة بأقل جهد وطاقة، وعليه وجب تغيير عاداتنا نحو عادات وسلوكيات سليمة للوصول إلى نتائج ايجابية سواء على المستوى الفردي أو النفسي أو الاجتماعي.

وبناءا على ما سبق ذكره نسعى من خلال إنجاز هذا الكتاب الجماعي إلى تسليط الضوء حول العلاقة الهامة بين السلوك ونمط الحياة الصحي لدى الفرد وتوعية الفرد بضرورة تبني العادات السليمة التي من شأنها الحفاظ على صحته النفسية والجسدية وبالتالي الارتقاء بالصحة في المجتمع.

فهرس المحتويات 

الناشر: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية

Democratic Arabic Center- Berlin – Germany

5/5 - (1 صوت واحد)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى