الكتب العلمية

توجهات معاصرة في القياس والتقويم النفسي والتربوي

Contemporary trends in psychological and educational measurement and evaluation

 

من أجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي يضم باحثين من المحيط إلى الخليج إضافة لمعالجة المشاكل الحضارية المشتركة.ضمن هذا السياق يسعدنا في #المركز_الديمقراطي_العربي (مؤسسة بحثية) ومقره ألمانيا – برلين بالتعاون مع:

  • جامعة بنغازي – ليبيا
  • الاكاديمية الليبية – وزارة التعليم العالي – ليبيا

كتاب وقائع أعمال الـمؤتمـر الـدَّولـي العلمي تحت عنوان :-

توجهات معاصرة في القياس والتقويم النفسي والتربوي

أيام  19/20  – 08  – 2021 اقامة المؤتمر بواسطة تقنيَّة التَّحاضر المرئي عبر تطبيق Zoom

توجهات معاصرة في القياس والتقويم النفسي والتربوي

تحميل نسخة pdf – 

الطبعة الأولى “2021″كتاب: – توجهات معاصرة في القياس والتقويم النفسي والتربوي

جميع حقوق الطبع محفوظة: للمركز الديمقراطي العربي ولا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو اي جزء منه أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال، دون إذن مسبق خطي من الناشر .

مقدمة : 

أثمرت جهود العلماء والمتخصصين خلال العقود الثلاثة الماضية في تطوير القياس والتقويم النفسي والتربوي، وتراكمت قاعدة معرفية واسعة في هذا المجال ظهرت في شكل كتب، ومقالات بحثية، وعروض مؤتمرات، ومواقع متخصصة، والتي ساعدت بدورها على توسيع مجالاته، ونظرياته، وتطبيقاته، وأساليبه، وأدواته، وأصبح من الصعب جداً على الدارس أو الباحث للقياس والتقويم النفسي والتربوي أن يلم بمختلف مجالاته ونماذجه ونظرياته نظراً لتوسعه وتطوّر مبادئه، وتغيّر اهتماماته باستمرار، خاصة وأن مجالاته الأساسية تعد المحدد الرئيسي لدقة النتائج المتوصل إليها في البحوث العلمية.

وقد ظهرت في أدبيات القياس والتقويم النفسي والتربوي نظريات ونماذج جديدة متطوّرة سمحت بضبط وتقنين السلوك وجمع معلومات دقيقة وذات مصداقية عالية عن الأفراد باستخدام استبيانات، واختبارات، ومقاييس،وغيّرت من ممارسات القياس والتقويم في مختلف المجالات النفسية والتربوية على غرار  الارشاد والتوجيه، والتشخيص والعلاج، والبرامج التعليمية، وغيرها من المجالات.

واستغلت العديد من نظريات ونماذج القياس النفسي والتربوي في بناء وتطوير وتكييف الأدوات والأساليب، خاصة الاختبارات والاستبيانات والمقاييس التي ساعدت الباحثين والمتخصصين والممارسين النفسانيين والتربويين في تقييم وتشخيص العديد من السلوكات والمشكلات والاضطرابات التي ساهمت بدورها في تقديم خدمات في التقييم، والتصنيف، والارشاد، والتوجيه، والعلاج. لذلك فانه من المهم معرفة كيفية بناء مختلف هذه الأدوات على أسس علمية سليمة واستخدامها في المجالات المهنية، والتربوية، والاكلينيكية استخداماً مناسباً.

ومن ناحية الفنية ظهرت العديد من نظريات للقياس شائعة الاستخدام، وتُصنف ضمن ما يُعرف بمقاربات الدرجة الملاحظة أو مقاربات المتغير الكامن، وتتضمن مقاربات الدرجة الملاحظة النظرية الكلاسيكية، ونظرية إمكانية التعميم، وتتضمن مقاربات المتغير الكامن نظرية التحليل العاملي، ونظرية الاستجابة للمفردة، ونظرية راش والنماذج المختلطة.

ومع تطوّر نظريات القياس تطوّرت معها أدوات وأساليب التقويم التربوي التي أحدثت بدورها تغييرات شاملة في مختلف أبعاد العملية التربوية، فاتجهت نحو تقويمات بديلة تعتمد على الأداء والكفاءة باعتبارها حلاً بديلاً لتحسين العملية التربوية لإعداد أفراد ذوي كفاءة قادرين عل مواجهة وضعيات الحياة المهنية المعقّدة، وتؤدي إلى تشجيع اكتساب الطلاب الكفاءات والمهارات المعقّدة، وتحقيق نواتج تعلم قيّمة، وتكوين اتجاهات ايجابية، والاستجابة لمتطلبات وضعيات الحياة الواقعية.

وأدى هذا التحوّل إلى ظهور العديد من النماذج والأساليب المتطوّرة في جمع المعلومات عن الطلاب والبرامج التربوية على غرار  الملاحظات، وملفات الأعمال، والاختبارات التحصيلية، والاستبيانات، وأساليب التقويم الذاتي، وتقويم الأقران،وتستخدم هذه الأدوات والأساليب لأغراض تحسين التعلم والتدريس والبرامج والمناهج الدراسية، والمراقبة الاجتماعية للمدارس، والمساءلة التربوية.

كما أن القياس والتقويم النفسي والتربوي باعتباره من العلوم المتطوّرة يستند على أطر نظرية ومنهجية وإحصائية وتقنيات متقدمة، فقد ساهمت التطوّرات في مجال التكنولوجيا مساهمة كبيرة في توسيع تطبيقات القياس والتقويم النفسي والتربوي، وسهّلت النماذج القياسية المعقدة المستخدمة في تحليل الفقرات، وتقدير معلماتها، وتقدير ثباتها وصدقها باستخدام البرمجيات الاحصائية على الباحثين والمتخصصين تقدير صلاحية أدوات القياس المختلفة التي تستخدم بدورها في تحقيق العديد من الأغراض.

يسلط هذا الملتقى الضوء على التوجّهات المعاصرة في القياس والتقويم النفسي والتربويمن حيث النظريات،والنماذج، والمنهجيات، والتطبيقات، والأساليب، والتقنيات المطوّرة، والتي يمكن استخدامها في بناء، وتطوير، وتكييف أدوات القياس والتقويم النفسي والتربوي.

  • الناشر: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية
3.8/5 - (5 أصوات)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى