دراسات الترجمة: جذور أنطولوجية وبذور إبستمولوجية
Translation studies: Ontological Roots & Epistemological Seeds
اعداد : مصطفى جبور – المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، العيون، المغرب
المركز الديمقراطي العربي : –
- المجلة العربية لعلم الترجمة : العدد الثالث عشر تشرين الأول – أكتوبر 2025 – المجلد4 – مجلة دولية علمية محكمة تصدر عن #المركز_الديمقراطي_العربي ألمانيا – برلين .
- تُعنى بنشر الدراسات والأبحاث الأكاديمية الخاصة بعلم الترجمة واللغات وعلم المصطلح، كما تولي اهتماما كبيرا بالأعمال المتَرجَمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية. بالإضافة إلى ذلك، تَفْسَحُ المجلة الباب أمام الباحثين في جميع تخصصات العلوم الاجتماعية والانسانية لنشر مقالاتهم العلمية خارج مجال الترجمة أيضا، وذلك في إطار محور تحت اسم “نافذة مفتوحة”، على ألا تتعدى هذه المقالات خمساً على الأكثر، إيمانا منا بأن المجلة جاءت لتنفتح على كل الباحثين مهما اختلفت مشاربهم واهتماماتهم البحثية.
للأطلاع على البحث ملف ” pdf ” من خلال الرابط المرفق : –
ملخص :
تسعى هذه الورقة إلى تسليط الضوء على المفارقة الغريبة التي تربك وضعية دراسات الترجمة، ألا وهي الانتشار المؤسساتي لهذه الأخيرة، في مقابل الهشاشة المعرفية التي تشوبها، نقصد الوجود الأنطلوجي المتنامي لهذا الحقل في شتى بقاع المعمور والمتمثل في (معاهد، مدارس، كليات، …إلخ) بينما لا تزال نواته الإبستمولوجية غير واضحة المعالم نظرا للغموض الذي يكتنفها، رغم الإصدارات المتوالية والأعمال المجزية من (مجلات علمية، مؤلفات أكاديمية، …إلخ). فأينما وليت وجهك تجد إجماعا باهتا، واتفاقا غير واضح لدى جمهور باحثيه في تحديد هويته وأهدافه ومضامينه، ما يعد إهدارا للجهود الرامية إلى تأسيس حقل معرفي متكامل المعالم. إن ما نروم إليه في متن هذه الورقة، على العموم، هو إثارة وعي يرافع عن هذا الحقل في ظل الإدانة المستمرة، مقابل ما تناله بعض الحقول المعرفية الأخرى من براءة، أو يغض الطرف عنها. أما على الخصوص، فنسعى إلى الوقوف على مجموعة من القوى والعوامل المساهمة في إنشاء هذا الحقل لمؤسساته هنا وهناك – في تناقض تام مع الطرح السالف- من غير تلك التقليدية المتعارف عليها أي السياسية والاقتصادية، والكشف عن مدى تناسب وتضافر الحضور المعرفي مع الوجود المؤسساتي البارز، وكذا الآليات التي يمكن بها قياس مدى إمكانية إطلاق كيان علمي مستقل ومتكامل على هذا الحقل، بالمقارنة مع حقول أخرى في العلوم الإنسانية. اعتمدت هذه الدراسة النظرية على المنهج المقارن والتحليلي للمعطيات التاريخية، والسوسيولوجية، والابستمولوجية، لبلورة تركيب تؤطره هذه الأبعاد لتقييم استقلالية هذا الحقل. مخرجات الدراسة خلصت إلى انتزاع دراسات الترجمة لشرعيتها المعرفية، لترتقي إلى منزلة بين المنزلتين.
Abstract
This paper seeks to highlight a paradox that continues to obscure the status of Translation Studies: the field’s institutional expansion globally stands in contrast to its epistemological ambiguity. We refer to the growing ontological presence of the field, seen in the proliferation of institutes, schools, and academic programs-despite the continued lack of clarity regarding its theoretical foundations. Despite the growing number of publications-journals, academic books, and other scholarly output, there remains a vague consensus, or rather an unclear agreement, among scholars concerning the field’s identity, objectives, and scope. This situation hinders efforts to establish Translation Studies as a well defined and autonomous academic discipline. The main goal of this paper is to raise awareness and advocate for a more coherent epistemological framing of Translation Studies, especially in light of the skepticism it sometimes faces, while other disciplines enjoy unquestioned legitimacy or are spared similar scrutiny. Specifically, we aim to identify a set of forces and factors that have contributed to the institutionalization of Translation Studies, often outside traditional political or economic motivations. We also seek to assess whether the field’s knowledge base is compatible with its strong institutional presence, and to explore mechanisms for evaluating the feasibility of establishing Translation Studies as an independent, integrated scientific discipline within the humanities. This theoretical study employed a comparative and analytical approach to historical, sociological, and epistemological data, aiming to construct a framework that evaluates the autonomy of this field. The study’s findings indicate that translation studies have secured their cognitive legitimacy, positioning the field at an intermediate status between established and emerging disciplines.



