مؤتمرات

تقاطعات الفنون والتباس الحدود

Intersections artistiques et ambiguïté des frontières

 

من أجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي يضم باحثين من المحيط إلى الخليج إضافة لمعالجة المشاكل الحضارية المشتركة.

ضمن هذا السياق ينظم المعهد العالي للموسيقى والمسرح بالكاف، جامعة جندوبة – تونس بالتعاون مع : –

تنظيم الـمؤتمـر الـدَّولـي السنوي للمعاهد العليا للفنون الدورة الثالثة  الموسوم بـ :  –

تقاطعات الفنون والتباس الحدود

ايام  28 –  29 – 30 / 05 /  2024 م   اقامة المؤتمر حضوريّا بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح بالكاف – تونس & بواسطة تقنيَّة التَّحاضر المرئي عبر تطبيق Google Meet

ملاحظة : المشاركة مجانا بدون رسوم

تقاطعات الفنون والتباس الحدود

رئيس المؤتمر : د. رياض زمّال – المعهد العالي للموسيقى والمسرح الكاف – جامعة جندوبة – تونس

الرئاسة الشرفية: – 

  • د. محمد مسعود إدريس – جامعة تونس – تونس
  • د. هشام السبيعي- جامعة جندوبة – تونس
  • أ. عمار شرعان  رئيس المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين

هيئة المؤتمر: – 

  • رئيس اللجنة العلمية  : د. محمد بن حمودة – جامعة صفاقس
  • المنسق العام : د. أنيس حمدي – جامعة جندوبة
  • ادارة النشر : د. ربيعة  تمار  –  المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين
  • رئيس اللجنة التحضيرية : د. أحمد بوهكو – المركز الديمقراطي العربي، ألمانيا – برلين
  • رئيس اللجنة التنظيمية:د. كريم عايش – المدير الأداري – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين
  • النشر والمتابعة على المنصات العلمية : د. فاتن ريدان – المركز الديمقراطي العربي – تونس

هيئة الإشراف والتنظيم : –

  • التصميم والتشكيل – الأستاذة ليلى عيسى
  • العلاقات والتمويل – رمزي الدشراوي
  • التنسيق والاتصال – حبيبة القاطري
  • الكتابة والطباعة –دلندة الورغي
  • الترويج والإعلام –إقبال محجوبي
  • اللوجستيك والتواصل –  محمد القاسمي
  • التنظيم والاستقبال –رضا الواعر
  • التصوير والتوثيق –سهيل التباسي
  • المالية والدفوعات – أنور الزيتوني

ديباجة المؤتمر :-

كلما زاد اطلاعنا على الفنون كلما وجدنا عناصر مشتركة بينها. ألا ترى أن المزاج العام الذي يخلقه العمل الفني مُتجاوب الأصداء وإن اختلفت الطرق إليه بين فن وآخر. فالجو النفسي الذي يبعثه الفن التشكيلي بالخطوط والألوان، تخلقه الموسيقى باللحن والانسجام. أما الرقص الذي لا غنى له عن الإيقاع الموسيقي فهو يوُدِع ألوانه في الموسيقى المصاحبة وفي الأزيــــــاء والمناظر. ويجعل خطوطه في حركات الراقصين ومواقعهم. ولا غنى للمسرح والرقص عن الحركة والإيماءة وإن اختلفا في المقاربة. وقد يشتمل العرض المسرحي على رقص وقد يكون العرض رقصا مسرحيا.  ونحن لا نكاد نتخيل للرقص حركات ولا إيقاعا دون موسيقى. والفيلم السينمائي دون موسيقى تصويرية هو فيلم بلا روح، ولا بد أن مشاهدته أمر لا يطاق.

قد لا نجانب الحقيقة إن قلنا إن الإيقاع الموسيقي والصوتي شرط إمكان لكل حركات تعبيرية أو دلالات رمزية للرقص والمسرح وكذا التمثيل السينمائي.

وقد يكون تحليل الترابط بين هذه الفنون أكثر تعقيدا كلما تناولنا بالدرس عملا فنيا تتداخل فيه تقنيات هذه الفنون. وقد يكون الأمر أصعب كلما قام العمل على الإيحاء أو اتسم بالغموض وتعدد الدلالات. بدأ الاهتمام يتزايد في العقود الأخيرة بتقاطع الفنون أو التكامل بينها بمعنى تضافر مجموعة من الأشكال الفنية المختلفة ليعزز بعضا أو ليكمل بعضها بعضا في علاقة مشاركة، بل واندماج أحيانا ضمن مقاربة إبداعية متعددة التخصصات لإنتاج أعمال فنية هجينة وخلق تجارب غامرة تخاطب كل الحواس. لئن كان هذا التعاون بين الفنون عامل إثراء وتلاقح بين التخصصات الإبداعية فاتحا إمكانات جديدة للتعبير موفرا تجربة شاملة للجمهور، فإنه يضعنا أمام إحراجات التداخل الفني والأجناسي ومنزلقات عدم التناغم وإشكالات التلقي ولتأويل؟

استهل المجتمع العربي نهضته باستبدال وحدة المرجعية الشعرية بتعددية المرجعيات الفنية والمعرفية، وهوما تطلـب مراجعــة هيمنــة ما اصطلــح على تسميتـــه ‘علوم العربية’ على ‘علوم الأوائل’، أي العلوم والفنون ذات المنشأ الاغريقي. وتغيرت علاقة الشعر بالنثر والقص وغلب المنثور على المنظوم. ولاحظ العقاد أن أجناسا أدبية جديدة ظهرت للوجود في العربية لتعبر عما كان الشعر ينفرد به أو يكاد. ودعا محمود تيمور إلى اقتباس ضروب الحرفية الفنية دون السقوط في التقليد دون أن يغفل عن أن قدرة الاستيعاب الثقافي العربي للفاعليات الفنية الغربية يظل غير متكافئ بين مختلف الاختصاصات. رغم البداية الغنائية للمسرح العربي فقد بقيت محاولات استنبات بعض الأنواع الفنية كالأوبريت مثلا قاصرة لأسباب موضوعية، من ذلك قيام الموسيقى العربية على الميلودي وارتباطها بالفلكلور.

فنظام التآلف اللحني شرط لتطور المسرح الموسيقي. عول رواد الفن العربي الحديث على التخصص ضمانا لمقاييس الجودة والصلاحية الإبداعية في الوقت الذي كان مُنظّرا استشرافيا مثل أرتو يستبعد فكرة التخصص الفني المنفصل فهل مفاد ذلك أن التخصص يرتبط ضرورة بهزيمة الرمزي حيال المعرفي؟

ومن شأن تعطيل سلطة التخصص التمهيد لغياب الحكاية والحبكة بالمعنى التقليدي، هكذا، كانت نصوص المسرح المعاصر -والفن المعاصر عموما- “مترعة بالالتباس على عدة مستويات.” وهو التباس يحتم على المترجم ألا يقف عند المحاكاة وعند النقل، بل يفرض عليه -في المقابل- المجازفة بالإبداع، خاصة وأن الطابع المنقوص الذي يميز النص المسرحي المعاصر من شأنه أن يحرر من الحواجز التي يفرضها التخصص وهوما يستدعي عند ترجمته توظيف ‘ثقافة عامة’ يكون رهانها الالتزام بمقولة ‘الجوهري’. وفعلا، تعتبر مثلا، ‘ميسون علي’ أنه، نظرا لتميز المسرح المعاصر عن المسرح الكلاسيكي ّبإعطائه الأولوية لإمكانيات تقديم العمل على الخشبــة فقد كان النص المسرحي المعاصر، “نصا ناقصا، كما تقول الناقدة أوبرسفلد، بمعنى أنه نص للعرض على خشبة المسرح، يتضمن فراغات على المخرج وفريقه وفريق العمل ملؤها، لذا فإن ترجمة هذا النص يجب أن تراعي في أولوياتها إمكانية تقديمه على الخشبة.” … مركزية التجربة الشخصية وعلى ضرورة تعطيل التمحور حول المنتوج والمحافظة على العلاقة بما هو جوهري؟

في الختام يمكن القول إن التنامي المستمر لجذرية اتجاه الإبداعية الغربية الموالية للانطباعية نحو طمس الخطوط الفاصلة بين الفن واللا-فن، قد أدّى عالميا إلى تحول الممارسة الإبداعية من مجرد ممارسة فنية إلى ممارسة بديلة، تباشر الفن، لا بوصفه ممارسة فنية مصنّفَة ولكن بوصفه ثقافة (بدلالتها الأنثروبولوجية)، أي باعتباره مبدأ جماعيا يرفض كل أشكال الانفصالية: انفصال الفرد عن الجماعة، والجماعة عن الطبيعة، والطبيعة عن سحرها …

محاور المؤتمر الدولي : –

  • تقاطع الفنون بين التداخل والتكامل.
  • تقاطع الفنون بين القيم الثقافية والممارسات الفنية.
  • أثر الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة في التقريب بين الفنون.
  • مستقبل التفاعل بين الأشكال الفنية المختلفة.
  • الفنون بين التلقي والتأويل.

أهداف المؤتمر الدولي : –

  • – الدعوة إلى الاهتمام بتقاطع الفنون كأفق يُعَبِّر عن استكشاف الإبداع والتجديد الفنّي، ويَصُوغ الروابط التي تجمع بين التعبيرات الفنيّة المتنوّعة خارج إطار التصنيفات والمراتب.
  • – محاولة فهم “التناظم الفنّي” أو الممارسة الفنيّة ذات التخصّصات المُتعدّدة، عبر تحليل نقدي لأبعادها النظريّة والتطبيقيّة
  • – إلقاء الضوء على السياقات التاريخيّة لظاهرة التفاعل بين الفنون، مع التركيز على التقاطع والتكامل، ومراعاة للاعتبارات الثقافيّة والاجتماعيّة والسياسيّة وما إلى ذلك.
  • – تطوير أبحاث لدراسة تقاطعات الفنون، باستخدام مقاربات سيميولوجيّة و/أو إنشائيّة من خلال مناهج الوصف والتحليل ودراسة حالة ونماذج أخرى.
  • – إثارة قضايا تقاطع الفنون والتباس الحدود بينها في سياق التجارب الفنيّة العربيّة الحديثة، مع التركيز على مسائل على غرار إشكالية التأصيل وإشكالية المصطلح وغيرها.

شروط المشاركة: –

  • تدعو الهيئة المنظمة للمؤتمر الدولي كافة الباحثين والأكاديميين والأساتذة والمختصين والمهتمين بإرسال مداخلاتهم ذات العلاقة بأحد محاور المؤتمر؛
  • تتضمن المداخلة المرسلة: اسم الباحث الكامل، اسم الجامعة، البلد وعنوان الاتصال (البريد الإلكتروني ضروري للتواصل مع الباحث)؛
  • لا تقبل المشاركات الثنائية أو الثلاثية
  • تقبل البحوث باللغات التالية:  الإنجليزية، العربية، الفرنسية.

شروط وضوابط النشر  – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا-برلين :- 

  • أن تكون المداخلة في حدود 20 صفحة بما في ذلك قائمة المراجع والجداول والأشكال والصور؛
  • أن يتبع المؤلف الأصول العلمية المتعارف عليها في إعداد وكتابة البحوث وخاصة فيما يتعلق بإثبات مصادر المعلومات وتوثيق الاقتباس واحترام الأمانة العلمية في تهميش المراجع والمصادر؛
  • تتضمن الصفحة الأولى للمقال: العنوان الكامل للمقال بلغة تحرير البحث وترجمة لعنوان المقال باللغة الإنجليزية، كما تتضمن اسم الباحث ورتبته العلمية، والمؤسسة التابع لها، الهاتف، والفاكس والبريد الالكتروني وملخصين (في حدود 200 كلمة للملخصين مجتمعين)، حيث لا يزيد عدد أسطر الملخص الواحد عن 10 أسطر بخط 14 traditional arabic للملخص العربي و 12  Times New Roman للملخص باللغة الإنجليزية (على أن يكون أحد الملخصين باللغة العربية)؛
  • تكتب المادة العلمية المحررة باللغة العربية: بخط نوع traditional arabic مقاسه 14 بمسافة 1.00 بين الأسطر، بالنسبة للعناوين تكون  Gras؛
  • تكتب المادة العلمية المحررة باللغات الأجنبية: بخط نوع  Times New Roman  مقاسه 12 بمسافة 1.00 بين الأسطر، بالنسبة للعناوين تكون  Gras؛
  • هوامش الصفحة للمقال المحرر باللغة العربية: الأيمن 3 سم وباقي الاتجاهات 2 سم؛
  • هوامش الصفحة للمقال المحرر باللغة الأجنبية: الأيسر 3 سم وباقي الاتجاهات 2 سم؛
  • رأس الصفحة 1.5، أسفل الصفحة 1.25؛
  • يجب أن يكون المقال خاليا من الأخطاء الإملائية، النحوية واللغوية قدر الإمكان.
  • بالنسبة للدراسات الميدانية ينبغي احترام المنهجية المعروفة كاستعراض المشكلة، والإجراءات المنهجية للدراسة، وما يتعلق بالمنهج والعينة وأدوات الدراسة والأساليب الإحصائية وعرض النتائج ومناقشتها؛
  • تتبنى المجلة نظام توثيق الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA)، ويشار إلى المراجع داخل المتن بذكر الاسم الكامل للمؤلف ثم سنة النشر والصفحة بين قوسين،
  • إدراج قائمة المراجع في نهاية البحث بصفة أتوماتيكية: المؤلف، عنوان الكتاب، الجزء دار النشر، (الطبعة إن وجدت)، مكان النشر، البلد، والتاريخ؛
  • يحق لهيئة المؤتمر إجراء بعض التعديلات الشكلية على المادة المقدمة متى لزم الأمر دون المساس بالموضوع؛

ترسل المداخلات مستوفية للشروط السابقة على شكل ملف WORD إلى البريد الالكتروني:-

artsintersections@univjendouba.tn

حقوق المشاركة :

  • المشاركة مجانا بدون رسوم .
  • تنشر أعمال المؤتمر في كتاب علمي محكم يحمل الرقم الدولي المعياري ” ISBN 978-3-xxx “ الصادر من ألمانيا يضم أعمال المؤتمر؛
  • يحصل الباحث المشارك بمداخلة على نسخة إلكترونية من كتاب وقائع أعمال المؤتمر إضافة إلى شهادة تثبت مشاركته كما تنشر الأعمال المحكمة والمقبولة ضمن مجلة المؤتمرات الدولية العلمية –  مجلة دولية محكّمة تصدر عن #المركز_الديمقراطي_العربي ألمانيا – برلين تُعنى المجلة في نشر الأبحاث من وقائع أعمال المؤتمرات العلمية الأكاديمية.
  • لا تعبر الدراسات البحثية إلا على آراء أصحابها، وهم وحدهم من يتحملون كامل المسؤولية حول حجة البيانات، وما يتبع ذلك من قضايا الإخلال بقواعد الأخلاق العلمية والأمانة.

اللجنة العلمية :- 

  • د. أم الزين بن شيخة – أستاذ تعليم عال – جامعة تونس المنار – تونس
  • د. جلال خشاب – أستاذ تعليم عال جامعة – سوق أهراس – الجزائر
  • د. عزوز بن عمر – أستاذ تعليم عال جامعة وهران1 – الجزائر
  • د. حافظ عبد الرحيم – أستاذ تعليم عال – جامعة قابس – تونس
  • د. محمد الشيكر – أستاذ تعليم عال – جامعة الرباط – المغرب
  • د. جهاد العامري – أستاذ تعليم عال – جامعة عمان – الأردن
  • د. لسعد قريعة – أستاذ تعليم عال – جامعة تونس – تزنس
  • د. محسن الزارعي – أستاذ تعليم عال – جامعة صفاقس – تونس
  • د. علي الجليطي – أستاذ محاضر – جامعة ڨابس – تونس
  • د. الصادق الطويل – أستاذ محاضر – جامعة ڨابس – تونس
  • د. يسرى زغدان – أستاذ محاضرة – جامعة صفاقس – تونس
  • د. فاخر حكيمة – أستاذ محاضر – جامعة سوسة – تونس
  • د. عادل الغربي – أستاذ محاضر – جامعة القيروان – تونس

تواريخ مهمة :-

  • آخر أجل لتقديم الملخصات : 25 مارس 2024
  • إعلام المشاركين بالنتائج  : 30 مارس 2024
  • تقديم المقـالات النهـائية : 30 أفريل 2024
  • نتائج التحكيم والملاحظات:  15 ماي 2024
  • تـاريخ انعقـاد الملتقـى  : 28 و29و30 ماي 2024

يرسل البحث عن طريق البريد الإلكتروني التالي : artsintersections@univjendouba.tn

 المركز الديمقراطي العربي ( مؤسسة بحثية )

Deutschland – Berlin

Continue on the Viper-Watts App : 00491742783717

5/5 - (3 أصوات)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى