مؤتمرات

مستقبل الذكاء الاصطناعي : تحديات قانونية وأخلاقية

The Future of Artificial Intelligence: Legal and Ethical Challenges

 

من أجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي يضم باحثين من المحيط إلى الخليج إضافة لمعالجة المشاكل الحضارية المشتركة.

ضمن هذا السياق يسعدنا في #المركز_الديمقراطي_العربي  ومقره ألمانيا – برلين في التعاون مع :-

  • جامعة بنغازي – ليبيا
  • جامعة النيل الأبيض – السودان
  • جامعة الحديدة – اليمن
  • Demokratisches Deutsches Zentrum für MENA-Studien, Berlin, Deutschland

تنظيم المؤتمر الدولي العلمي الأول الموسوم بـ : –

مستقبل الذكاء الاصطناعي : تحديات قانونية وأخلاقية

أيام 21 – 22 / 07 / 2024 حضورياً في مدينة القاهرة – مصر  & بواسطة تقنيَّة التَّحاضر المرئي ( اون لاين )

مستقبل الذكاء الاصطناعي

رئيس المؤتمر : د. عصام  عيروط – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين

الرئاسة الشرفية: – 

  • أ. د. عزالدين يونس الدرســــــــي – رئيس جامعة بنغازي – ليبيا
  • أ.د. حسن عمر المطري – رئيس جامعة الحديدة – اليمن
  • أ.د.الشاذلي عيسى حمد عبد الله – مدير جامعة النيل الأبيض – السودان
  • د.قمر الدولة عبدالمطلب احمد عبدالمطلب – نائب  مدير جامعة النيل الأبيض – السودان
  • د.  يوسف زغواني عمر –مدير مركزجامعة بنغازي للغات – المدير التنفيذي – المركز الديمقراطي العربي-ليبيا
  • أ.د. صلاح محمد إبراهيم أحمد – جامعة النيل الأبيض – كلية الاقتصاد والدراسات المصرفية  – السودان
  • أ. عمار شرعان – رئيس المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين

هيئة المؤتمر: – 

  • نائب رئيس المؤتمر: د. حنان طرشان، جامعة باتنة1-الجزائر
  • رئيس اللجنة العلمية : د. شيماء سمير محمد حسين على، جامعة القاهرة، مصر
  • مدير المؤتمر : د. علاء نزار العقاد – المركز الديمقراطي العربي – فلسطين
  • المنسق العام : د. عبد القادر محمد الخراز  – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين
  • نائب رئيس اللجنة العلمية: د. محمد عزت مصطفى سلام، جامعة الإسكندرية، مصر
  • رئيس لجنة التنسيق  : د. هشام خلوق، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء، المغرب
  • رئيس الهيئة الأستشارية : أ. د. بحري صابر – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين
  • نائب رئيس الهيئة الاستشارية: د. هدير محمد إبراهيم قنديل، جامعة طنطا، مصر
  • أمين عام المؤتمر: د. محمد حمدي عبد العليم علام، كلية الحقوق- جامعة طنطا، مصر
  • ادارة النشر : د. ربيعة  تمار  –  المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين
  • رئيس اللجنة التحضيرية : د. أحمد بوهكو – المركز الديمقراطي العربي، ألمانيا – برلين
  • رئيس اللجنة التنظيمية:د. كريم عايش – المدير الأداري – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين
  • التنسيق والنشر: ريم عكريمي، جامعة تونس المنار، تونس

ديباجة المؤتمر :- 

مع تطور التكنولوجيا والتقدم المذهل في مجال الذكاء الاصطناعي نجد أنفسنا على عتبة فصل جديد من تطور البشرية. فلقد حاول الإنسان منذ فترة طويلة إيجاد وسائل لتمثيل وتجسيد الذكاء من حوله في أدوات تكنولوجية متعددة، ومع ولادة الذكاء الاصطناعي أصبح بإمكاننا تطوير أنظمة تستند إلى القوى الحوسبية العالية لتفهم وتتعامل مع البيانات بشكل مشابه للعقل البشري. منذ أن ظهرت مفاهيم الذكاء الاصطناعي لأول مرة، تسعى البشرية إلى تحقيق تقدم غير مسبوق في مجالات متعددة. حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي في الطب لتشخيص الأمراض واكتشاف العلاجات المحتملة، وأيضا يستخدم في صناعة السيارات لتطوير القيادة الذاتية وزيادة الأمان على الطرق، وفي التجارة يستخدم لتحسين تجربة العملاء وتوفير الإجابات الفورية.

ومع ذلك، لا يأتي التقدم دون تحديات على المستويات الأخلاقية والقانونية والاجتماعية تتعلق بتطور الذكاء الاصطناعي، حيث يثير تسليط الضوء على التحديات الأخلاقية والقانونية والاجتماعية استفسارات حول استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الخصوصية وسلامة البيانات وتأثيره على سوق العمل، وهل سيؤدي التطور السريع في هذا المجال إلى فقدان وظائف بشرية بشكل كبير؟ وهل سيؤدي إلى تفاقم الانفصال الاجتماعي بين الذين يمتلكون الوصول إلى التكنولوجيا وبين الذين لا يمتلكون؟

من جانب آخر، ينبغي أن ننظر إلى آفاق واعدة قد يفتحها تقدم الذكاء الاصطناعي، فيمكن لهذه التكنولوجيا أن تسهم في حل مشكلات كبيرة تواجه الإنسانية، مثل تغير المناخ ونقص الموارد، ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تحسين تنبؤات الطقس وإدارة الزراعة بشكل أفضل، مما يساهم في الحفاظ على كوكب الارض. بالإضافة الى ذلك يجب أن نتعامل مع هذا التطور التكنولوجي بحذر واعٍ، ويجب أن يكون هناك توازن بين تحقيق الفوائد الكبيرة للذكاء الاصطناعي وبين مواجهة التحديات التي يشكلها، وعلى الحكومات والمؤسسات والأفراد أن يعملوا سويًا لوضع إطار أخلاقي وقوانين تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي وتحمي حقوق الأفراد.

يظل مستقبل الذكاء الاصطناعي موضوعًا مثيرًا للجدل ومبهجًا في الوقت نفسه، فيمكن أن يكون له تأثير عميق على شتى جوانب حياتنا، لذا يجب علينا التعامل معه بحكمة وتفهم عميق للتحديات والفرص التي يمثلها بالتعاون والحوار، ويمكننا صياغة مستقبل أكثر إشراقًا وأخلاقية في عالم الذكاء الاصطناعي.

إضافة الى ذلك وبينما نستمر في استكشاف مستقبل الذكاء الاصطناعي، يجب أن نضع في اعتبارنا أيضًا الجوانب التقنية والابتكارية. فلقد تواصلت الأبحاث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، مما يفتح أمامنا فرصًا جديدة لتحقيق تقدم كبير، هذا وقد قاد تطور تقنيات التعلم العميق وشبكات العصب الاصطناعية إلى تحسين أداء الأنظمة الذكية في مجموعة متنوعة من المجالات.

إن مجالات الذكاء الاصطناعي تتوسع باستمرار فنرى أنه يمكن للأنظمة الذكية مساعدة الأطباء في تشخيص الأمراض وتوفير خطط علاج مخصصة، أما في التعليم فيمكن أن تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين عمليات التعلم وتقديم تجارب تعليمية مخصصة لاحتياجات الطلاب، وفي القطاع الزراعي يمكن استخدام التحليلات الذكية لتحسين إنتاجية المحاصيل وتقديم استشارات للمزارعين بشأن إدارة المزارع.

على الرغم من هذه الفرص الواعدة، يجب أن نواجه التحديات التي قد تنشأ مع تطور الذكاء الاصطناعي، ومن بين هذه التحديات تبرز القضايا الأخلاقية والقانونية وكيف يجب أن نتعامل مع قرارات الأنظمة الذكية التي تعتمد على تعلم الآلة؟ هل يجب أن تكون لها مسؤولية أخلاقية؟ وكيف يمكن ضمان التشريعات واللوائح التي تحمي البيانات الشخصية وتضمن الشفافية في استخدامها؟ بالإضافة إلى ذلك، يجب أن ننظر إلى التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للذكاء الاصطناعي، حيث  يمكن أن يؤدي توظيف الذكاء الاصطناعي إلى تغييرات في سوق العمل، مما يتطلب تطوير مهارات جديدة وتكييفاً من قبل العمال، كل هذا يستدعي تعزيز التعليم والتدريب المستمر لضمان تجاوب القوى العاملة مع التطورات التكنولوجية.

في الختام، يجب أن نتذكر دائمًا أن التكنولوجيا هي وسيلة لتحقيق أهدافنا كبشر ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة قوية في خدمة تقدم البشرية، ولكن يجب أن نتعامل معه بحذر ونأخذ في الاعتبار الآثار الاجتماعية  والقانونية والأخلاقية. ومن خلال التعاون والتفكير العميق، يمكننا تشكيل مستقبل مستدام ومتوازن يستفيد من إمكانيات الذكاء الاصطناعي بطريقة تخدم مصلحة الإنسانية جمعاء.

الإشكالية الرئيسية : –

مع تطور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بسرعة، يطرح هذا المؤتمر تساؤلات حاسمة بشأن التحديات الأخلاقية والقانونية والاجتماعية التي يواجهها مستقبل الذكاء الاصطناعي. حيث تكمن الإشكالية الرئيسية في كيفية توفير توازن بين تطور التكنولوجيا والاستفادة منها دون التأثير السلبي على المجتمع والفرد.

وبشكل أدق فإن هذا المؤتمر يجمع بين مجموعة من التساؤلات المعقدة التي تتعلق بالتوازن بين التطور التكنولوجي والتحديات الأخلاقية والقانونية والاجتماعية. هذه التساؤلات تتطلب منا دراسة عميقة وتفاعل مع الأطراف المعنية لضمان أن تطور التكنولوجيا يخدم الإنسانية ويحقق الفوائد المستدامة مع مراعاة القيم والأخلاق والقوانين تتلخص هذه التساؤلات بما يلي:

  • الأخلاق والقيم: كيف يمكننا ضمان تطور التكنولوجيا بما يتفق مع القيم والأخلاق الإنسانية؟ هل يجب تحديد حدود أخلاقية لاستخدام التكنولوجيا الذكية، وإذا كان الأمر كذلك، فما هي هذه الحدود؟
  • كيف يمكن ضمان حماية خصوصية الأفراد وبياناتهم في ظل استخدام واسع للبيانات والتحليلات الذكية؟ هل هناك حاجة لقوانين جديدة لحماية البيانات والخصوصية في عصر الذكاء الاصطناعي؟
  • كيف يمكننا تجنب التمييز الاجتماعي والتحيز الذكي في استخدام التكنولوجيا؟ هل يمكن أن تؤدي التقنيات الذكية إلى تعزيز المساواة أو تعميق الفجوات الاجتماعية؟
  • من يتحمل المسؤولية في حالة حدوث أخطاء أو حوادث ناتجة عن التكنولوجيا الذكية؟ هل يجب وضع تشريعات جديدة لتحديد المسؤولية وتحديد العواقب القانونية؟
  • كيف يمكن التعامل مع التأثير النفسي للتكنولوجيا الذكية، مثل الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الصحة العقلية؟
  • كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤثر على العلاقات الاجتماعية والديناميات الثقافية؟ هل يمكن أن تؤدي التكنولوجيا إلى تغيير نمط التفاعلات الاجتماعية والتواصل البشري؟
  • كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على نظم التعليم والتدريب؟ هل يمكن أن تكون التقنيات الذكية أداة لتحسين جودة التعليم وزيادة التوجيه الفردي؟
  • ما هو دور الحكومات والمؤسسات القانونية في تنظيم ومراقبة استخدام التكنولوجيا الذكية؟ هل تحتاج التقنيات الذكية إلى تنظيم دولي للضمان الاستخدام الأمثل والأخلاقي لها؟
  • كيف يمكن للأفراد التواصل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل فعال وفهم كيفية عملها والتفاعل معها؟

أهمية موضوع المؤتمر: – 

ينطوي موضوع الذكاء الاصطناعي على أهمية، يمكن أن نلخصها في النقاط التالية:

  • تبادل الأفكار والخبرات: حيث يُمكِّن المؤتمر الخبراء والأكاديميين والباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي من تبادل أحدث الأفكار والتجارب والاكتشافات. هذا التبادل يسهم في تعزيز مستوى الفهم المشترك للتحديات والفرص المحيطة بالمجال.
  • تسليط الضوء على التطورات: يتيح المؤتمر فرصة لعرض ومناقشة الدراسات الحالية والمستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي.حيث يمكن للمشاركين التعرف على آخر الدراسات القانونية والاخلاقية، مما يساعدهم في البقاء على اطلاع دائم على مستجدات المجال.
  • مواجهة التحديات الأخلاقية والاجتماعي حيث يُعَدُّ المؤتمر منبرًا لمناقشة وتسليط الضوء على التحديات الأخلاقية والاجتماعية المرتبطة بالتطورات في مجال الذكاء الاصطناعي. من خلال مناقشة هذه القضايا، ويمكن تحديد السبل التي يمكن من خلالها معالجة هذه التحديات والعمل نحو تطوير توجهات أخلاقية وقوانين تنظيمية مناسبة.
  • توجيه الأبحاث والتطبيقات المستقبلية: حيث مكن للمؤتمر أن يلعب دورًا حاسمًا في توجيه اتجاهات الأبحاث والتطبيقات المستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي. من خلال مناقشة أفضل السبل لتوجيه هذا التطور، يمكن تحقيق تطبيقات أكثر فائدة وتأثيرًا على المجتمع.
  • تعزيز التعاون والشبكات المهنية فيمكن للمؤتمر أن يُساهم في بناء شبكات مهنية قوية بين المشاركين. توفر هذه الشبكات فرصًا للتعاون والتبادل والتعلم المستمر، وبالتالي تعزز من جودة الأبحاث والتطبيقات في مجال الذكاء الاصطناعي.
  • توعية الجمهور والمجتمع فالمؤتمر سوف يساهم في توعية الجمهور والمجتمع بشكل عام بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وأثرها. ويعزز هذا الوعي من فهم الجمهور للتحديات والإمكانيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ويساهم في إثراء الحوار العام حول هذه القضايا.

بشكل عام يأتي مؤتمر “مستقبل الذكاء الاصطناعي” كمنصة مهمة لتجميع الخبرات وتبادل الأفكار وتعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي. وإنَّ تحقيق التوازن بين الفوائد المتوقعة ومعالجة التحديات المرتبطة بهذا التطور التكنولوجي يتطلب تواجد منبر مثل هذا المؤتمر لمناقشة القضايا المختلفة وتوجيه الجهود نحو تحقيق مستقبل مستدام ومفيد.

أهداف المؤتمر : – 

للمؤتمر العلمي الدولي مجموعة من الأهداف يسعى المشاركون بلوغها، لعل أهمها:

  • تعزيز الوعي: يهدف المؤتمر إلى تعزيز الوعي بأهمية وتأثيرات التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى عالمي.
  • تبادل المعرفة: يهدف المؤتمر إلى تيسير تبادل المعرفة والخبرات بين الخبراء والمهتمين من مختلف القطاعات، مما يساهم في تعزيز مستوى الفهم المشترك للموضوع.
  • مناقشة التحديات الأخلاقية: يهدف المؤتمر إلى توجيه النقاش نحو التحديات الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومناقشة سبل التعامل معها بشكل فعّال.
  • تعزيز التعاون: يسعى المؤتمر إلى تعزيز التعاون وبناء شبكات مهنية بين المشاركين من مختلف القطاعات والدول.
  • تبني المعايير: يسعى المؤتمر إلى تبني المعايير والإطارات الأخلاقية لضمان تطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مستدام ومسؤول.
  • تعزيز التنوع: يهدف المؤتمر إلى تعزيز التنوع والشمول في المشاركة والمناقشات من خلال جلسات وفعاليات متنوعة.
  • تطوير استراتيجيات: يهدف المؤتمر إلى تطوير استراتيجيات وخطط عمل لتعزيز التطور المستدام والاستفادة القصوى من التقنيات الذكية.
  • توجيه القرارات: يسعى المؤتمر إلى توجيه القرارات وصياغة توصيات تهدف إلى تحقيق تأثير إيجابي وفاعل في مجال الذكاء الاصطناعي.

بشكل عام تتنوع أهداف المؤتمر لتشمل تعزيز الوعي، وتبادل المعرفة، وتسليط الضوء على التقنيات، ومناقشة التحديات الأخلاقية، وتعزيز التعاون، وتوجيه البحث والتطبيقات، وتبني المعايير، وتعزيز التنوع، وتطوير استراتيجيات، وتوجيه القرارات.

محاور المؤتمر : – 

المحور الأول: التحديات الاخلاقية للذكاء الاصطناعي

  • الأخلاقيات في تصميم وتطوير نظم الذكاء الاصطناعي: مبادئ وتوجهات.
  • تحديات تطوير السياسات الأخلاقية لضمان استخدام مسؤول وأخلاقي للذكاء الاصطناعي.
  • القرارات الأخلاقية في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • تحديات معالجة التحيز والعدالة في النظم الذكية الاصطناعية.
  • دور الحكومات والمنظمات الدولية في تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي.

المحور الثاني: التحديات القانونية للذكاء الاصطناعي

  • تشريعات ولوائح الذكاء الاصطناعي.
  • الملكية الفكرية لمخرجات الذكاء الاصطناعي.
  • المسؤولية القانونية لتطبيقات الذكاءالاصطناعي.
  • التحديات المتعلقة بالمساءلة والشفافية.

المحورالثالث: تحديات الأمن والخصوصية

  • تحديات حماية البيانات والخصوصية في عصر الذكاء الاصطناعي.
  • السلوكيات الخبيثة واستخدام الذكاء الاصطناعي في الاحتيال والتلاعب.
  • مكافحة الهجمات السيبرانية واستخدام الذكاء الاصطناعي في الدفاع السيبراني.

المحور الرابع: التحديات والفرص على المستوى الاجتماعي

  • التأثير على الهوية الشخصية والذاتية.
  • الذكاء الاصظناعي والتفاعل الاجتماعي.
  • التأثير الاجتماعي والثقافي للذكاء الاصطناعي.
  • التحيزات الثقافية والاجتماعية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
  • التطبيقات الاجتماعية والتعليمية: تحسين الخدمات وتمكين التعلم.

المحور الخامس: التحفيز والمشاركة في مجتمع رقمي قائم على الذكاء الاصطناعي

  • كيفية تحفيز ودعم المشاركة المجتمعية والتعاون في ظل التكنولوجيا.
  • الذكاء الاصطناعي وديناميات التحفيز والمشاركة: نحو مستقبل رقمي أكثر ابتكارًا.
  • “استراتيجيات تفعيل المشاركة في عالم تكنولوجي يعتمد على الذكاء الاصطناعئ.
  • تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز المشاركة المجتمعية والتعاون.
  • التحديات والفرص في تطوير مجتمع رقمي يستند إلى الذكاء الاصطناعي.
  • تحقيق التوازن بين التفاعل البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي في المشاركة الرقمية.A
  • تطور نمط التفاعل والمشاركة في مجتمعات رقمية تستند إلى البيانات والذكاء الاصطناعي.
  • دور الشبكات الاجتماعية والمنصات الرقمية في تعزيز التفاعل والمشاركة من خلال الذكاء الاصطناعي.
  • الذكاء الاصطناعي كأداة لتحقيق التنوع وتعزيز المشاركة المجتمعية.

المحور السادس: المشاركة المواطنية وتفعيل الديمقراطية في ظل التكنولوجيا

  • دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تمكين المشاركة المواطنية وتعزيز الديمقراطية.
  • تحديات تفعيل الديمقراطية الإلكترونية: بين التكنولوجيا والتشريعات.
  • الذكاء الاصطناعي والتنوع الديمقراطي: دعم الشمولية وتحقيق العدالة.
  • تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتحديات تجاوز الانقسامات وتقوية الحوار العام.
  • مشاركة المواطنين في صنع القرار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي: أمكانيات وتحديات.
  • المشاركة المواطنية الرقمية: تحديات تعزيز التواصل وبناء الثقة.
  • تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات الاقتراع والانتخابات: تحديات وآفاق.
  • المشاركة الإلكترونية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي: تحقيق التوازن بين الشفافية والخصوصية.
  • التحولات الاجتماعية والثقافية في مفهوم المشاركة المواطنية في عصر الذكاء الاصطناعي.
  • توجيه السياسات العامة باستخدام الذكاء الاصطناعي: دور المشاركة المواطنية في صنع القرار.

المحور السابع: التوظيف والعمل في عصر الذكاء الاصطناعي: تحديات التكنولوجيا والفرص للعمال:

  • تحولات سوق العمل في وجه تقنيات الذكاء الاصطناعي: مستقبل التوظيف والعمل.
  • تأثير الذكاء الاصطناعي على أنماط الوظائف والتطوير المهني: تحديات وفرص.
  • التوجيهات التعليمية والتدريبية في تجاوب مع انتشار الذكاء الاصطناعي في سوق العمل.
  • تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتحديات التواصل والتفاعل بين البشر والآلات في بيئة العمل.
  • التحديات الأخلاقية والقانونية في توظيف واستخدام التقنيات الذكية في العمل.
  • العمل عن بعد والذكاء الاصطناعي: فرص التواصل وتحديات إدارة الفرق العاملة.
  • تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على المهارات المطلوبة والتحولات في مجالات العمل.
  • تواجه التحديات النفسية والاجتماعية للعمال في مجتمع يتسم بانتشار التكنولوجيا.
  • التفاعل بين العمل البشري والذكاء الاصطناعي: تأثيرات على الإبداع والابتكار.
  • تعزيز التنوع والمساواة في سوق العمل القائم على الذكاء الاصطناعي: تحديات ورؤى.

المحور الثامن: دور الذكاء الاصطناعي في تحسين استراتيجيات مكافحة الإرهاب والأمن القومي.

  • دور الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الكبيرة لاكتشاف الأنشطة الإرهابية المحتملة.
  • تحليل التفاعلات على وسائط التواصل الاجتماعي للكشف عن دلائل محتملة للإرهاب.
  • التحديات الأخلاقية والقانونية في استخدام الذكاء الاصطناعي في مكافحة الإرهاب.
  • توازن بين تحقيق الأمن واحترام حقوق الخصوصية والحريات الشخصية في مكافحة الإرهاب.
  • ضمان المساءلة والشفافية في استخدام التقنيات الذكية في القطاع الأمني.
  • تعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب باستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • دور التبادل الدولي للمعلومات والخبرات في تحسين التقنيات الذكية المستخدمة لمكافحة الإرهاب.
  • تحديات توحيد الجهود والمعايير الدولية في استخدام التكنولوجيا للأمن القومي.
  • عرض التطورات والابتكارات الجديدة في مجال تقنيات مكافحة الإرهاب وكيفية دمجها مع الذكاء الاصطناعي.
  • تعزيز الشراكات المجتمعية والدور الإيجابي للمجتمع المدني في التصدي للتهديدات الإرهابية.
  • توجيه السياسات والقوانين لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي في مكافحة الإرهاب.
  • تجارب ناجحة ودروس مستفادة في استخدام الذكاء الاصطناعي لمكافحة الإرهاب.

شروط المشاركة

  • تدعو الهيئة المنظمة للمؤتمر الدولي كافة الباحثين والأكاديميين والأساتذة والمختصين والمهتمين بإرسال مداخلاتهم ذات العلاقة بأحد محاور المؤتمر؛
  • تتضمن المداخلة المرسلة: اسم الباحث الكامل، اسم الجامعة، البلد وعنوان الاتصال (البريد الإلكتروني ضروري للتواصل مع الباحث)؛
  • إمكانية المشاركة بمداخلة مشتركة ( ثنائية أو ثلاثية )؛
  • تقبل البحوث باللغات التالية: الألمانية، الإنجليزية، العربية، الفرنسية.

شروط وضوابط النشر  – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا-برلين :- 

  • أن تكون المداخلة في حدود 15 صفحة بما في ذلك قائمة المراجع والجداول والأشكال والصور؛
  • أن يتبع المؤلف الأصول العلمية المتعارف عليها في إعداد وكتابة البحوث وخاصة فيما يتعلق بإثبات مصادر المعلومات وتوثيق الاقتباس واحترام الأمانة العلمية في تهميش المراجع والمصادر؛
  • تتضمن الصفحة الأولى للمقال: العنوان الكامل للمقال بلغة تحرير البحث وترجمة لعنوان المقال باللغة الإنجليزية، كما تتضمن اسم الباحث ورتبته العلمية، والمؤسسة التابع لها، الهاتف، والفاكس والبريد الالكتروني وملخصين (في حدود 200 كلمة للملخصين مجتمعين)، حيث لا يزيد عدد أسطر الملخص الواحد عن 10 أسطر بخط 14 traditional arabic للملخص العربي و 12  Times New Roman للملخص باللغة الإنجليزية (على أن يكون أحد الملخصين باللغة العربية)؛
  • تكتب المادة العلمية المحررة باللغة العربية: بخط نوع traditional arabic مقاسه 14 بمسافة 1.00 بين الأسطر، بالنسبة للعناوين تكون  Gras؛
  • تكتب المادة العلمية المحررة باللغات الأجنبية: بخط نوع  Times New Roman  مقاسه 12 بمسافة 1.00 بين الأسطر، بالنسبة للعناوين تكون  Gras؛
  • هوامش الصفحة للمقال المحرر باللغة العربية: الأيمن 3 سم وباقي الاتجاهات 2 سم؛
  • هوامش الصفحة للمقال المحرر باللغة الأجنبية: الأيسر 3 سم وباقي الاتجاهات 2 سم؛
  • رأس الصفحة 1.5، أسفل الصفحة 1.25؛
  • يجب أن يكون المقال خاليا من الأخطاء الإملائية، النحوية واللغوية قدر الإمكان.
  • بالنسبة للدراسات الميدانية ينبغي احترام المنهجية المعروفة كاستعراض المشكلة، والإجراءات المنهجية للدراسة، وما يتعلق بالمنهج والعينة وأدوات الدراسة والأساليب الإحصائية وعرض النتائج ومناقشتها؛
  • تتبنى المجلة نظام توثيق الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA)، ويشار إلى المراجع داخل المتن بذكر الاسم الكامل للمؤلف ثم سنة النشر والصفحة بين قوسين،
  • إدراج قائمة المراجع في نهاية البحث بصفة أتوماتيكية: المؤلف، عنوان الكتاب، الجزء دار النشر، (الطبعة إن وجدت)، مكان النشر، البلد، والتاريخ؛
  • يحق لهيئة المؤتمر إجراء بعض التعديلات الشكلية على المادة المقدمة متى لزم الأمر دون المساس بالموضوع؛

ترسل المداخلات مستوفية للشروط السابقة على شكل ملف WORD إلى البريد الالكتروني:-

dr.issam-iyrot@democraticac.de

مزايا المشاركة: – 

  • يتم منح دعوة لكل باحث تم قبول مداخلته ويرغب في حضور فعاليات المؤتمر؛
  • يتم منح المشاركين شهادة مشاركة، موقعة ومختومة من : –
  • المركز الديمقراطي العربي ومقره ألمانيا – برلين  & جمهورية مصر العربية – القاهرة
  • جامعة بنغازي – ليبيا
  • Demokratisches Deutsches Zentrum für MENA-Studien, Berlin, Deutschland
  • تنشر أبحاث المؤتمر المميزة في مجلة المؤتمرات العلمية الدولية – مجلة دولية محكّمة تصدر عن #المركز_الديمقراطي_العربي ألمانيا – برلين تعنى بنشر الدراسات والبحوث في ميدان علوم الاعلام.
  • تنشر باقي الأبحاث في كتاب علمي محكم يحمل الرقم الدولي المعياري ” ISBN 978-3-xxx “ الصادر من ألمانيا يضم أعمال المؤتمر؛
  • يتم ارسال نسخة إلكترونية من نشر فعاليات المؤتمر عبر البريد الإلكتروني للمشارك؛
  • خلال فعاليات المؤتمر، يتم منح خطاب تربص علمي للراغبين (يتفق عليه من خلال إدارة المركز).

رسوم وحقوق المشاركة

  • يقع على الباحث المشارك التكفل بمصاريف تنقله وإقامته مع إمكانية أن تتكفل الجهة المستقبلة فقط بعملية الحجز الفندقي لمن يطلبها (كل مشارك ترسل له استمارة الحجز الفندقي، على أن يكون تواصله مع إدارة الفندق، ويتم دفع تكاليف الحجز عند الحضور مع الاستفادة من نسبة خصم متفق عليها مع ادارة الفندق؛ .
  • يقع على الباحث المشارك بمداخلة تسديد لزوم مبلغ مالي 150 يورو المشاركة حضورياً ، تتضمن تكلفة توفير حجز قاعة انعقاد المؤتمر؛ إضافة إلى منحه نسخة إلكترونية من المجلة أو كتاب وقائع أعمال المؤتمر إضافة إلى شهادة تثبت مشاركته؛
  • يقع على الباحث المشارك بمداخلة تسديد لزوم مبلغ مالي 100 يورو المشاركة عن بعد ( أون لاين ) ، تتضمن منح المشارك نسخة إلكترونية من المجلة أو كتاب وقائع أعمال المؤتمر إضافة إلى شهادة تثبت مشاركته؛ ولايمكن تحويل المشاركة من حضوريا الى أون لاين او بالعكس بغد استلام دعوة المشاركة.
  • يقع على الباحث الراغب في المشاركة في الورشة التدريبية تسديد لزوم مالية في حدود 50 يورو خلال اليوم الأول من التسجيل في المؤتمر؛
  • يتكفل الباحث بإجراءات طلب الفيزا من سفارة جمهورية مصر العربية ، مع سعي الجهة المستقبلة إلى توفير دعوة رسمية للباحث لكي يدرجها في ملف طلب الفيزا، مع التأكيد أن قرار منح الفيزا من صلاحيات واختصاص السلطات المصرية.

ملاحظات جد مهمة:-

  • على كل باحث يرغب في حضور المؤتمر العلمي، ضرورة تقديم خطاب يفيد أنه يعمل في إحدى الجامعات أو جهة حكومية أو خطاب من الجامعة لطالب باحث الدكتوراه يدعم موقفه لحضور المؤتمر؛
  • نؤكد على أن الدعوة للمشاركة بورقة بحثية، كما نعتذر عن ارسال دعوة حضور للغير مشاركين بورقة بحثية؛
  • نعتذر بشكل نهائي عن ارسال دعوة حضور المؤتمر للمرافق أيا كانت صلته (زوج – زوجة – أبناء … الخ)؛
  • نعتذر عن تقديم دعوة للراغبين فقط حضور الدورات التدريبية ضمن فعاليات المؤتمر؛
  • ضروري أن يرفق الباحث إيصال دفع رسوم المشاركة في المؤتمر 150 يورو (بدون خصم تكاليف التحويل)
  • في حال تم قبول مشاركة الباحث حضور المؤتمر، يتعين على المعني ضرورة إرسال ملخص البحث محرر باللغة الإنجليزية وعنوان البحث بترجمة صحيحة لكي يدرج ضمن الدعوة وصورة من جواز السفر (للتأكيد على كتابة الاسم بشكل صحيح) والسيرة الذاتية باللغة العربية وتفضل في باللغة الإنجليزية وإيصال دفع الرسوم؛
  • إدارة المركز الديمقراطي العربي غير مسؤولة في حال تم رفض منح التأشيرة لأي سبب خاص من السلطات المصرية، وفي هذه الحالة تكون مشاركة الباحث عن بعد ( أون لاين ) ؛
  • تحويل رسوم المشاركة حصريا على حساب المركز الديمقراطي العربي ، وسوف يتم ارسال رقم الحساب من خلال إدارة المؤتمر بعد قبول المشاركة؛
  • استلام دعوة المشاركة، تعني أن المشارك قد اطلع على هذه الشروط وأقر بها.

ملاحظة: –

من الأفضل أن يرسل الباحث ملخص البحث في أقرب الآجال، للحصول على دعوة في حالة القبول، والانتهاء من اجراءات التسجيل، حتى يكون لديه الوقت الكافي للحصول على موعد من السفارة المصرية لاتمام اجراءات الحصول على التأشيرة.

تواريخ مهمة: –

  • آخر أجل لإرسال الأوراق البحثية كاملة يوم: 01 / 07 / 2024
  • يوم 21 / 07 / 2024 التواجد في الفندق والتحضير لأنعقاد المؤتمر & يوم 22 / 07 / 2024 موعد انعقاد المؤتمر

اللجنة العلمية :- 

  1. أ. د. السماني عبدالمطلب احمد – رئيس مجلس امناء الجامعة – السودان
  2. أ. د. عوض حاج علي – كلية علوم الحاسوب وتقانة المعلومات – جامعة النيل الابيض – السودان
  3. د. حمدي سيد محمد محمود- المركز الديمقراطي العربي- مصر
  4. د. محمد حمدى عبد العليم علام، كلية الحقوق- جامعة طنطا، مصر
  5. د. محمد عزت مصطفى سلام، جامعة الإسكندرية، مصر
  6. د.محمد عبدالحميد جفلان، جامعة القاهرة، مصر
  7. د.مهلة الزين بريمة – عميد كلية الحاسوب وتقانة المعلومات – جامعة النيل الابيض – السودان
  8. د.هشام محمد مهدي جلابي – عميد كلية الحاسوب وتقانة المعلومات نائب العميد – جامعة النيل الابيض – السودان
  9. د.محمد الطيب الحمادي – كلية الحاسوب وتقانة المعلومات – جامعة النيل الابيض – السودان
  10. د.محمد حسن عبدالله – عميد التعليم الالكتروني – جامعة النيل الابيض – السودان
  11. د. سوسن العوضي، مؤسسة تأثير للعمل البيئي، مصر
  12. د. علي عبابة-جامعة الجزائر-الجزائر
  13. د. هشام خلوق، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء، المغرب
  14. د.جيهان عبد الرحمن علي تكنولوجيا التعليم – جامعة القاهرة. مصر
  15. د. مجيدي الشرقاوي، جامعة محمد الخامس، الدار البيضاء، المغرب
  16. د. الحاج أحمد فوزي-جامعة الوادي-الجزائر
  17. د. أحمد محمد عبد الله ناصر، جامعة أبين، اليمن
  18. د. نيڤين فاروق فؤاد. جامعة: عين شمس. مصر
  19. د. جهاد مصطفى كرم درويش، جامعة مينيسوتا الإسلامية، بالولايات المتحدة الأمريكية
  20. م.د.شهلاء رضا مهدي، جامعة كربلاء، العراق
  21. د. منير بن دريدي-جامعة سوق أهراس-الجزائر
  22. د. فاديا الجهني، جامعة البعث، سوريا
  23. د. مرسي عبد الكريم محمود صالح عبد الرزاق، جامعة محمد الخامس بالرباط، المغرب
  24. د. هشام بوخاري-جامعة برج بوعريريج-الجزائر
  25. د. هشام سبع- جامعة برج بوعريريج-الجزائر
  26. د.منال نعمان قويدر، الجامعة الإسلامية، فلسطين
  27. د. عمر بن عيشوش- مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة (CRSIC) بالأغواط-الجزائر
  28. د. محمد جلول زعادي، جامعة آكلي محند أولحاج بالبويرة، الجزائر
  29. د. يوسف الهيشو، جامعة الحسن الثاني، المغرب
  30. أ.د. فراح خالدي- جامعة أم البواقي-الجزائر
  31. د. ميس عوده، جامعة الاستقلال، فلسطين
  32. د. سعاد قوفي-جامعة أم البواقي-الجزائر
  33. أ.د. سامية إبريعم-جامعة أم البواقي-الجزائر
  34. د. أسماء العلوي، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، المغرب
  35. د. حدة العمري-جامعة أم البواقي-الجزائر
  36. د. هند حموش، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، المغرب
  37. د.زهية بوكعبة –جامعة باتنة1-الجزائر
  38. د. فوزية برسولي-جامعة باتنة1-الجزائر
  39. ا.م.د. خطاب محمد احمد جامعة تكريت -كلية الآداب-قسم الترجمة -العراق
  40. د. ليلى السيد عبد العزيز السيد، جامعة طنطا، كلية الآداب، مصر
  41. د. مركان محمد البشير. جامعة تيسمسيلت-الجزائر
  42. د. أبو لاه البشير، جامعة القاضي عياض، مراكش، المغرب
  43. د. حماني العربي، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس، المغرب
  44. د. هيام سامي أحمد الزعبي، جامعة مينيسوتا الإسلامية، بالولايات المتحدة الأمريكية
  45. د. محمد السباعي، جامعة القاضي عياض، مراكش، المغرب
  46. د. مصطفى التواتي، جامعة محمد الأول، المغرب
  47. صبري عبدالقادر المدهون، جامعة كفر الشيخ، مصر
  48. أ.د. عباس حفصي، جامعة الأغواط، الجزائر
  49. د. حسن حرب بشير اللصاصمه، جامعة مينيسوتا الإسلامية، الولايات المتحدة الأمريكية
  50. أ.م.د.سرمد جاسم محمد الخزرجي، جامعة تكريت، العراق
  51. هيثم عبد الرحمن عبد القادر علي، جامعة اكاديميون العالمية، مصر
  52. د.مصطفى عماري، جامعة أبي بكر بلقايد تلمسان- الجزائر
  53. د. شيماء نبيل عبد السميع، جامعة عين شمس، مصر

يرسل البحث عن طريق البريد الإلكتروني التالي : dr.issam-iyrot@democraticac.de

المركز الديمقراطي العربي ( مؤسسة بحثية ) مقرة جمهورية مصر العربية – القاهرة

Deutschland – Berlin

Continue on the Viper-Watts App : 00491742783717

5/5 - (25 صوت)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى