مؤتمرات

مستقبل النظام الدولي في ظل التغيرات العالمية والتحالفات الكبرى – رؤية إستشرافية –

The future of the international system in light of worldwide changes and major alliances - a forward-looking view

 

من أجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي يضم باحثين من المحيط إلى الخليج إضافة لمعالجة المشاكل الحضارية المشتركة.

ضمن هذا السياق يسعدنا في #المركز_الديمقراطي_العربي  ومقره ألمانيا – برلين في التعاون مع :

  • فرقة الدراسات القانونية و المسؤولية في مجال الاعلام – مخبر الدراسات القانونية و مسؤولية المهنيين – جامعة طاهري محمد- بشار- الجزائر

تنظيم الـمؤتمـر الـدَّولـي العلمي تحت عنوان:  –

مستقبل النظام الدولي في ظل التغيرات العالمية والتحالفات الكبرى – رؤية إستشرافية –

ايام 16  –  17 / 04 /  2022 م  اقامة المؤتمر بواسطة تقنيَّة التَّحاضر المرئي عبر تطبيق Zoom

ملاحظة : المشاركة مجانا بدون رسوم

مستقبل النظام الدولي

رئيس المؤتمر: د. علي لطرش ــــ استاذ محاضر – جامعة أبو بكر بلقايد تلمسان – الجزائر

  • رئيس اللجنة العلمية: أ.د شعنبي فؤاد – رئيس فرقة الدراسات القانونية و المسؤولية في مجال الاعلام
  • نائب رئيس المؤتمر : أ. د. لخضر معاشو – جامعة طاهري محمد- بشار- الجزائر
  • رئيس اللجنة التحضيرية  د. ناجية سليمان عبد الله – رئيس تحرير مجلة العلوم السياسية والقانون
  • المنسق العام  :د. احمد بوهكو – رئيس تحرير المجلة الدولية للدراسات الاقتصادية
  • رئيس اللجنة التنظيمية: أ. كريم عايش – المدير الأداري – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين

الرئاسة الشرفية:

  • د.صورية بوربابة  – مديرة مخبر الدراسات القانونية و مسؤولية المهنيين – جامعة طاهري محمد- بشار- الجزائر
  • أ. عمار شرعان – رئيس المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين

ديباجة المؤتمر:

من الطبيعي أن تنشأ الدول والتحالفات والتكتلات، وأن يحدث بينها صراعات ونزاعات، ومن الطبيعي كذلك أن ينهار بعضها أوجلها، ولكن من الصعب تحقيق نظام دولي شمولي متوازن بينها، قائم على احترام الحقوق والحريات الأساسية للإنسان والدول والتكتلات بآلية أبدية مستدامة، لأن أغلب قواعده من إملاءات الدول والتحالفات القوية في العالم.

هذه الدول والتحالفات القوية كانت ثنائية بعد الحرب العالمية الثانية وأضحت أحادية بقيادة أمريكا بعد انهيار الإتحاد السوفياتي، والتاريخ يعيد نفسه حاليا بخريطة دولية لموازين قوى جديدة غير أمريكا كقطب أوحد للعالم، حيث هذه القوى سواء كانت دولا مثل الصين وروسيا أو تحالفات إقتصادية وعسكرية لم تعد فحسب منافسا لهذا القطب، بل تفوقت عليه أحيانا، مما عزز الرؤى المستقبلية المؤسسة على احتمالية أو حتمية زوال النظام الدولي الحالي، بما يعني احتمالية أو حتمية قيام نظام دولي جديد متعدد مراكز القوى مستقبلا.

فالنظام الدولي الحالي مرتكز في بنائه الأمني والاقتصادي وبناء العدل وحل الأزمات الدولية على حماية المصالح المشتركة لبعض القوى الدولية، وهذا ما جعل القوى الدولية الجديدة ممتعضة منه بشدة، حيث تراه نظام تسلطي، وليس تشاركي، وتراه متناقض مع التوسعات الاقتصادية الحرة، حيث يظهر ذلك جليا من العقوبات الاقتصادية المفروضة على الصين وروسيا لكبح توسعهما، رغم تنافي ذلك مع النظرة الليبيرالية ومبادئ منظمة التجارة العالمية.

ولتلك الاعتبارات ترغب القوى الدولية الجديدة في إنشاء مؤسسات دولية جديدة تقوم مقام تلك الآيلة للزوال، على غرار صندوق النقد الدولي، البنك العالمي، وكل المؤسسات الدولية المتصلة بالاقتصاد العالمي. نهيك عن هيكلة النظام القانوني لهيئة الأمم المتحدة التي لم تعد حسبهم ضامنة لفرض السلام والأمن الدوليين. كما ترغب في بناء وفاق دولي جديد على المستوى الأمني لتجنيب العالم الكثير من الانزلاقات والانهيارات الأمنية، والتي قد تنذر بحرب عالمية جديدة.

كل ذلك يوحي بأنه لا مناص من ظهور نظام دولي آخر على أنقاض النظام الحالي أحادي القطب، ومن المتصور أن يكون أجود من سابقه، فما هي مقاربات الوفاق الدولي للقوى الدولية الجديدة من أجل بناء نظام دولي تشاركي مستدام؟

الأهداف الرئيسية للمؤتمر

  1. تقديم مقاربات وأطروحات فكرية لبناء إقتصاد دولي تشاركي يفي بغرض إنشاء نظام عالمي مستدام.
  2. تقديم مقاربات وأطروحات فكرية في مجالي الأمن والسلم لتجنب نشوب أي نزاع مسلح، وخصوصا بين الأقطاب العظمى مستقبلا، بما قد يقرع طبول الحرب العالمية الثالثة.
  3. تقديم مقاربات وأطروحات فكرية لتسوية النزاعات الدولية القائمة بمنطق جديد يفي إنشاء نظام عالمي تشاركي مستدام.
  4. تقديم مقاربات وأطروحات فكرية لحماية كوكب الأرض بمنطق جديد يفي إنشاء نظام عالمي تشاركي مستدام.
  5. تقديم مقاربات وأطروحات فكرية تفي توافق السياسات الديمقراطية وغير الديمقراطية لإنشاء نظام عالمي تشاركي مستدام.

محاور المؤتمر العالمي

المحور الاول: محور السلم والأمن للنظام العالمي المستدام

  1. مقاربات وأطروحات فكرية حول قدرة التكتلات القارية الكبرى على حفظ الأمن والسلم العالميين، على غرار الإتحاد الأوروبي ومنظمة شنغهاي التي تضم أقوى الأقطاب العالمية من حيث القوة العسكرية والنووية.
  2. مقاربات وأطروحات فكرية حول دور تعدد مراكز القوى على الساحة الدولية في إعادة هيكلة بناء هيئة الأمم المتحدة أو إنشاء غيرها بنظرة دولية تكاملية وشمولية لصالح استرجاع الأمن والسلم الدوليين وكل ميادين التعاون الدولي بما يفي بتأسيس النظام العالمي المستدام النابذ للقرارات الفردية الجائرة.
  3. مقاربات وأطروحات فكرية حول قدرة التكتلات القارية الكبرى على حفظ الأمن والسلم العالميين، على غرار الإتحاد الأوروبي ومنظمة شنغهاي التي تضم أقوى الأقطاب العالمية من حيث القوة العسكرية والنووية.
  4. مقاربات وأطروحات فكرية حول إمكانيات وآليات إقرار مقعد دائم لتمثيل قارة إفريقيا بمجلس الأمن الدولي.
  5. مقاربات وأطروحات فكرية حول الحركات الإرهابية باعتبارها من أهم محصلات النظام الدولي الحالي.

المحور الثاني: محور الاقتصاد للنظام العالمي المستدام

  1. مقاربات وأطروحات فكرية حول قدرة التكتلات الاقتصادية الكبرى على غرار دول البريكس، الإتحاد الأوروبي، ومنظمة شنغهاي لهيكلة عدة مؤسسات إقتصادية عالمية كالبنك العالمي، صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية أو إنشاء غيرها على أنقاضها لتفي غرض تأسيس النظام العالمي المستدام.
  2. مقاربات وأطروحات فكرية لإنهاء إحتكار بعض العملات الدولية لأهم التعاملات التجارية الدولية على غرار تجارة النفط أو إصدار عملة دولية تفي غرض تأسيس النظام العالمي المستدام.
  3. مقاربات وأطروحات فكرية حول إعادة تشكيل الخريطة الاقتصادية العالمية لتأسيس نظام عالمي مستدام، بعد سقوط جدار الحدود الاقتصادية بين الدول، بتنامي ظاهرة الشركات العابرة للقارات، بما يعني نقل التصنيع والتسويق والأموال كذلك بسلاسة من ذات الشركة بذات الدولة إلى العديد من الدول، دون الحاجة للمعابر الحدودية ولا المضائق الدولية ولا النقل الدولي برمته.
  4. مقاربات وأطروحات فكرية حول أهمية ظهور اللامركزية الاقتصادية العالمية بتعدد الأقطاب الاقتصادية في بناء نظام عالمي مستدام، بعدما كانت ومازالت مركزة بين يدي القطب الواحد، كون الكساد الاقتصادي المركزي للقطب الوحيد ينتقل إلى كساد عالمي، عكس اللامركزية المتعددة.
  5. مقاربات وأطروحات فكرية حول إنجاح النظام الدولي في المساعدة الفعلية لاقتصادات الدول النامية عبر الأمم المتحدة وبرامجها التنموية.

المحور الثالث: محور العدل والقضاء للنظام العالمي المستدام

  1. مقاربات وأطروحات فكرية حول قدرة الدول الأقطاب المستجدة والتكتلات القارية الكبرى على تجديد منظومة العدل الدولية، بما يحقق انصياع كل الدول لهذه المنظومة المستدامة.
  2. مقاربات وأطروحات فكرية حول قدرة الدول الأقطاب المستجدة والتكتلات القارية الكبرى على سن وإحترام القواعد القانونية العقابية للخارجين عن النظام العالمي المستدام دون التسلط بقرارات فردية ولا تجاوز إطاره القانوني.
  3. مقاربات وأطروحات فكرية حول إنجاح النظام الدولي لتعزيز العدل، وتجنب ازدواجية المعايير.
  4. مقاربات وأطروحات فكرية حول منازعات الحرب السيبرانية وتداعيات فشل النظام الدولي في حلها.
  5. مقاربات وأطروحات فكرية حول حماية حقوق الإنسان في إطار المواطن العالمي لبناء نظام دولي مستدام.

المحور الرابع: محور السياسة الدولية للنظام العالمي المستدام

  1. مقاربات وأطروحات فكرية حول تنامي الفكر التوسعي العسكري لبعض الدول وعلاقة ذلك بامتعاضهم من النظام العالمي الحالي.
  2. مقاربات وأطروحات فكرية حول دور الفكر السياسي لزعماء بعض الدول في طرح ضرورة الاحتكام إلى نظام دولي مستدام بدل النظام الدولي الحالي.
  3. مقاربات وأطروحات فكرية حول استحسان بعض السياسات التسلطية من طرف الشعوب لنجاح هذه الأخيرة في حماية شعوبها مقارنة بالسياسات الديمقراطية الفاشلة أحيانا.
  4. مقاربات وأطروحات فكرية عن الدول أو التكتلات الأكثر احتمالا وقابلية لتشكيل الوفاق الدولي لنظام دولي مستدام.

المحور الخامس: محور حماية البيئة للنظام العالمي المستدام

  1. مقاربات وأطروحات فكرية لمعالجة فشل النظام الدولي الحالي في تحمل مسؤولياته إزاء حماية ضحايا اللجوء البيئي.
  2. مقاربات وأطروحات فكرية لتمكين النظام الدولي إلزام بعض الدول للتشريعات الدولية المجابهة للإحتباس الحراري.
  3. مقاربات وأطروحات فكرية حول اعتماد التشاركية والتعاون الدولي التكنولوجي لحماية البيئة.
  4. مقاربات وأطروحات فكرية لإقرار نظام حمائي بيئي عالمي مستدام يقوم مقام النظام الحالي.

اللجنة العلمية: 

  • د. عمار مصطفى الزين – مستشار بالأمم المتحدة -جنيف – سويسرا
  • د. بن حميدة نبهات، جامعة تلمسان، الجزائر
  • مجدي عبد الله فواز خصاونه، جامعة اليرموك، الأردن
  • د.إسلام إبراهيم عيادي ، الجامعة العربية الأمريكية ، فلسطين 
  • د. رجاء حسين عبد الأمير الباوي، جامعة كربلاء، العراق
  • د. ربيع شملال، جامعة تلمسان، الجزائر
  • د.علي أحمد زين السقاف ، جامعة جايبور ، الهند
  • د. علي محمد مصطفي ديهوم، الجامعة الاسمرية، ليبيا
  • د.جمال خالد الفادي، جامعة قناة السويس، مصر
  • د. خليل علي خليل أبو جراد، جامعة القدس، فلسطين
  • د.دوان فاطمة ، جامعة مولود معمري ، تيزي وزو، الجزائر
  • د.يوسف سعدون محمد لهمود المعموري، جامعة الإمام الكاظم، العراق
  • أ.د سعداني نورة، جامعة بشار، الجزائر
  • د. ليمام باربوشي، جامعة أكادير، المغرب
  • د.عبد الرزاق محمد عبدو ، ألمانيا
  • د.ويكن فازية، جامعة وهران 2، الجزائر
  • د.عبد العزيز محمد حمد ، جامعة الخرطوم ، السودان
  • د.بشيخ خيرة ، جامعة وهران 2، الجزائر
  • د.الحسن مولاي أحمد، جامعة نواقشط، موريطانيا
  • د. صبرينة مزياني، المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية، الجزائر
  • أ. د  رفيق سليمان، مدير المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا
  • د. صفية زيفينجي ، جامعة حلب ، سوريا
  • د.ميثم منفي كاظم العميدي، جامعة بابل، العراق
  • د. قسول مريم، جامعة بشار، الجزائر
  • د.محمد مسعود محمد أبو سالم أحمد مصطفى، جامعة المنصورة ، مصر
  • د.عليوة علي ، جامعة سوق أهراس، الجزائر
  • د.خالد سعد محمد كريم، جامعة المرقب ، ليبيا
  • د معاشو لخضر، جامعة بشار، الجزائر
  • د. ازهار عبد الله حسن الحسني، جامعة كركوك، العراق
  • د.كركوري مباركة حنان ، جامعة الجزائر1، الجزائر
  • د.تغريد رامز هاشم محسن العذاري، جامعة الكوفة ، العراق
  • د.عبد الرحمن جدوع سعيد التميمي، الكلية التربوية المفتوحة ، بغداد، العراق
  • د.بن علي راس الماء، جامعة شلف ، الجزائر
  • أ.د محمد بوبوش، -جامعة محمد الأول بوجدة، المغرب
  • د. أمل فوزي أحمد عوض، كلية الحقوق، جامعة عين شمس، مصر
  • د.عمر بن عيشوش، مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة، الأغوط ، الجزائر
  • د.محمد جلول زعادي، جامعة البويرة ، الجزائر
  • د.حازم محفوظ ، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، مصر
  • د.أحمد قهواجي، جامعة الظفر، سلطنة عمان
  • د. علوي علي أحمد الشارفي –أكاديمية الشرطة- اليمن
  • د.أحمد بوعون، الجامعة التونسية، تونس
  • د.عيده عبد الله الخطيب، جامعة الجنان، لبنان
  • د.بوربابة صورية ، جامعة بشار، الجزائر
  • د. محمد إبراهيم محمد محمود، جامعة الإسكندرية، مصر
  • د.علي عيساني ، جامعة بشار، الجزائر
  • د.تورية الحلوي ، جامعة إبن زهر، أكادير، المغرب
  • د. هدى بن جيمة، جامعة بشار، الجزائر
  • د. أحمد مانع هوشان، جامعة البصرة، العراق
  • د.رابحي عزيزة ، جامعة بشار، الجزائر
  • د.احمد شاكر عبد العلاق، النجف ، العراق
  • د.شعلال ربيع، جامعة تلمسان، الجزائر
  • د. مباركي ميلود، جامعة بشار، الجزائر
  • د. سمر حسن الباجوري، جامعة القاهرة، مصر
  • د.مكاوي الزوبير ، جامعة بشار، الجزائر

شروط وضوابط نشر المقالات – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا-برلين :- 

معايير التحكيم الاولي لقبول النشر بالمركز:

  • مطابقة البحث لتنسيقات المعمول بها بالمركز، (يعتمد المركز في انتقاء الأبحاث المواصفات الشكلية والموضوعية) وفق النموذج/ القالب.
  • ألا يكون قد سبق نشره أو قدم للنشر إلى جهة أخرى، ويقدم الباحث تبعا لهذا تعهدا ممضيا بالأصالة والأمانة العلمية.
  • أن يتسم البحث بالأصالة والمنهجية العلمية في الموضوع.
  • ملف البحث يجب ان يكون على شكل ملف ميكروسوفت وورد .docs .doc غير مقفل أو محمي بكلمة سر. (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا).
  • أن يكون حجم الصفحة مقاس A4 وأن تكون هوامش الصفحة يمين ويسار وأعلى وأسفل 2.5. (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا).
  • ان لا يتجاوز عدد صفحات البحث 30 صفحة وان لا يقل عن 10 صفحات.
  • ضرورة احتواء البحث على أرقام تسلسلية للصفحات. (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا).
  • اللغة: (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا)
  • مراعاة صحة اللغة وسلامة الأسلوب في البحث.
  • يقبل المركز الأبحاث باللغات العربية والإنجليزية، الفرنسية، الالمانية، الاسبانية، التركية، على أن تكون لغة سليمة.
  • ترفض البحوث التي تعتمد ترجمة الية للعنوان والملخص العربي الإنجليزي أو فرنسي أو لغة أخرى دون ضوابط اكاديمية للترجمة.
  • عناصر الدراسة: (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا)
  • ان يكون البحث مكتمل العناصر.
  • عنوان البحث باللغتين العربية والانجليزية.
  • معلومات الانتماء للمؤلف أو المؤلفين (الدرجة العلمية، التخصص، الجامعة أو مكان العمل، المدينة، الدولة، البريد الالكتروني).
  • ملخص البحث ما لا يزيد عن 250 كلمة والا تقل عن 100 كلمة باللغتين العربية والانجليزية، ويقدم الملخص بجمل قصيرة ودقيقة وواضحة إشكالية البحث الرئيسة، والطرائق المستخدمة في بحثها، والنتائج التي توصل إليها البحث.
  • الكلمات المفتاحية للملخصين (بين 5 و8 كلمات).
  • المقدمة ويجب ان تتضمن اضافة الى التقديم العناصر التالية: مشكلة البحث وأسئلته، أهمية البحث، اهداف البحث.
  • أجزاء ومحتويات البحث
  • الخاتمة
  • قائمة المراجع
  • نوع الخط: (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا)
  • يجب أن يكون الخط المكتوب به عنوان البحث (Sakkal Majalla) حجم 18 غامق.
  • خط من نوع (Sakkal Majalla) وحجم 14 الخط بالنسبة للمتن.
  • المسافة بين السطور 1,15.
  • الهوامش تكون أيضا بخط من نوع (Sakkal Majalla) وحجم الخط 12.
  • قائمة المراجع بحجم خط 14.
  • استعمال التدرج في حجم خطوط عناوين الدراسة البحثية من حجم خط 16 غامق بالنسبة للعناوين الرئيسية، الى 15 إلى 14 غامق بالنسبة للعناوين الفرعية.
  • أن يكون البحث مراعيا لقواعد الضبط ودقة ووضوح معالم وأسماء الدعامات (الاشكال والجداول والرسوم التوضيحية والصور الفوتوغرافية والخرائط والملاحق) إن وجدت وذلك بأن تدرج في أماكنها الصحيحة، وإذا كانت ليست من إعداد الباحث تثبت مصادرها أسفل منها بحيث لا تتجاوز حجم الصفحة وأن تشمل العناوين والبيانات الإيضاحية الضرورية، وأن ترقم حسب تسلسل ورودها في متن البحث. وتكون عناوين الدعامات (الاشكال والجداول والرسوم التوضيحية والصور الفوتوغرافية والخرائط والملاحق) من حجم خط 14 غامق في الوسط، مع ادراج مصدرها في الوسط أسفل الدعامة بحجم 12 غير غامق.
  • أن يتقيد البحث بمواصفات التوثيق وفقا لنظام الإحالات المرجعية الذي يعتمده المركز، كما هو مبين في الصفحة التالية. (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا).

أسلوب كتابة الهوامش وعرض المراجع:

  • الكتب: اسم المؤلف أو المؤلفين، (سنة النشر)، عنوان الكتاب، اسم المترجم أو المحرر، الطبعة، الناشر، مكان النشر، رقم الصفحة.
  • الدوريات والمجلات والتقارير: اسم المؤلف أو المؤلفين، (سنة النشر)، عنوان الدراسة أو المقالة، اسم المجلة، العدد، رقم الصفحة.
  • مقالات الجرائد الإخبارية: اسم المؤلف، عنوان المقالة، اسم الجريدة، تاريخ النشر.
  • المنشورات الإلكترونية اسم الكاتب، عنوان المقال أو التقرير، اسم السلسة إن وجدت، اسم الموقع الالكتروني، تاريخ النشر إن وجد.

في حين يستشهد بالمرجع في قائمة المصادر والمراجع بالنسبة لمقالات الجرائد والمنشورات الالكترونية بإزالة تاريخ المشاهدة والنشر.

  • في حالة عدم معرفة اسم الكاتب أو المجلة نكتب بين قوسين (د.ن) وهي تعني دون ناشر.
  • في حال عدم معرفة تاريخ النشر نكتب بين قوسين (د.ت) في القوسين الخاصين بالتاريخ وهي تعني دون تاريخ.
  • كتابة المراجع باللغة الأجنبية يكون بنفس الطريقة التي تكتب بها المراجع باللغة العربية.
  • لا تقسم قائمة المراجع إلى كتب ومجلات وموسوعات بل ترتب ترتيبا ابجديا حسب أسماء المؤلفين.
  • توضع المراجع باللغة العربية أولا وبعدها المراجع الأجنبية.

 حقوق المشاركة :

  • المشاركة مجانا بدون رسوم .
  • يحصل الباحث المشارك بمداخلة على نسخة إلكترونية من كتاب وقائع أعمال المؤتمر إضافة إلى شهادة تثبت مشاركته كما تنشر الأعمال المحكمة والمقبولة ضمن مجلة المؤتمرات الدولية العلمية –  مجلة دولية محكّمة تصدر عن #المركز_الديمقراطي_العربي ألمانيا – برلين تُعنى المجلة في نشر الأبحاث من وقائع أعمال المؤتمرات العلمية الأكاديمية.
  • لا تعبر الدراسات البحثية إلا على آراء أصحابها، وهم وحدهم من يتحملون كامل المسؤولية حول حجة البيانات، وما يتبع ذلك من قضايا الإخلال بقواعد الأخلاق العلمية والأمانة.

تواريخ مهمة :

  • آخر أجل لإرسال المداخلات كاملة : 15 / 03 / 2022

يرسل البحث عن طريق البريد الإلكتروني التالي : dr.ali-latreche@democraticac.de

 المركز الديمقراطي العربي ( مؤسسة بحثية )

Deutschland – Berlin
030- 54884375
030- 91499898
030- 86450098

Continue on the Viper-Watts App : 00491742783717

4.1/5 - (7 أصوات)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى