الأفريقية وحوض النيلالدراسات البحثية

تأثير العامل الجغرافي في بروز ظاهرة الانفصال جيب كابيندا (Cabinda) شريط كابريفي (Caprivi) إقليم كزامانس (Casamance)

Geography among the justifications and motives for secession Cabinda enclave, Caprivi strip, and Casamance region

اعداد : أنوار الشريشي – طالب دكتوراه باحث في التاريخ الراهن، كلية العلوم الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة

المركز الديمقراطي العربي : –

  • مجلة الدراسات الأفريقية وحوض النيل : العدد الثالث والثلاثون كانون الأول – ديسمبر 2025 ,مجلد 08 مجلة دورية علمية محكمة تصدر عن #المركز_الديمقراطي_العربي ألمانيا – برلين .
  •  تُعنى المجلة بالدراسات والبحوث والأوراق البحثية عمومًا في مجالات العلوم السياسية والعلاقات الدولية وكافة القضايا المتعلقة بالقارة الأفريقية ودول حوض النيل.
Nationales ISSN-Zentrum für Deutschland
ISSN    (Print) 2569-7269
ISSN (Online) 2569-734X
Journal of African Studies and the Nile Basin

 

للأطلاع على البحث “pdf” من خلال الرابط المرفق :-

https://democraticac.de/wp-content/uploads/2025/12/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%E2%80%93-%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1-2025.pdf

الملخص:

يتناول المقال بالبحث ظاهرة الانفصال من خلال تأثير العامل الجغرافي، ودوره في تحريك الحركات الانفصالية ودفعها للمطالبة بالاستقلال عن الدولة الأم، ويرتبط العامل الجغرافي بالتقسيمات الاستعمارية التي تعرضت لها القارة بعد مؤتمر برلين سنة 1884، والتي أدت لتفتيت القارة لمستعمرات حملت البعض منها في بنيتها تناقضات جغرافية. ينطبق هذا الأمر على كل من إقليم كزامانس (Casamance) الذي تم ضمه لمستعمرة السنغال الفرنسية، وجيب كابيندا (Cabinda) الذي تم إلحاقه بمستعمرة أنغولا البرتغالية، وشريط كابريفي (Caprivi) الذي أدمج قسرا في مستعمرة جنوب غرب إفريقيا الألمانية. هذه الأقاليم تتناقض في بنيتها الجغرافية مع المستعمرات التي أدمجت فيها، وهو الأمر الذي كان سببا في ظهور حركات انفصالية في هذه الأقاليم ارتكزت على هذا المبرر الجغرافي للمطالبة بالاستقلال. سنحاول في هذا المقال الوقوف عند السياق التاريخي لهذه التقسيمات الجغرافية، والأسباب وراء إلحاق هذه الأقاليم بالمستعمرات السالفة الذكر، مع إبراز حجم التناقض الجغرافي بينها وبين هذه المستعمرات، ودور العامل الجغرافي في تأجيج الحركات الانفصالية التي ظهرت في هذه الأقاليم، وطالبت بالاستقلال وتصحيح أخطاء الفترة الاستعمارية.

Abstract

This article examines the phenomenon of secession through the lens of geographical factors and their role in fueling separatist movements and driving them to demand independence from the parent state. The geographical factor is linked to the colonial divisions imposed on the continent after the Berlin Conference of 1884, which fragmented the continent into colonies, some of which inherently contained geographical contradictions. This applies to Casamance, annexed to the French colony of Senegal; Cabinda, attached to the Portuguese colony of Angola; and the Caprivi Strip, forcibly incorporated into the German colony of South West Africa. These regions clashed with the colonies into which they were annexed, creating a contradiction that added to the existing inconsistencies in the structure of most colonies and contributed to the emergence of separatist movements. This article will examine the historical context of these geographical divisions, the reasons behind the annexation of these regions to the aforementioned colonies, the significant geographical differences between them and these colonies, and the role of geography in fueling the separatist movements that emerged in these regions, demanding independence and the rectification of the injustices of the colonial period.

5/5 - (1 صوت واحد)

المركز الديمقراطي العربي

مؤسسة بحثية مستقلة تعمل فى إطار البحث العلمي الأكاديمي، وتعنى بنشر البحوث والدراسات في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية والعلوم التطبيقية، وذلك من خلال منافذ رصينة كالمجلات المحكمة والمؤتمرات العلمية ومشاريع الكتب الجماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى