الفِكر التَربَوي عِندَ ابن سَحنون 202-256ه / 819-870م وابو الحَسَن القابِسي 324-403ه / 935-1012م: دراسة مقارنة
Educational Thought of Ibn Sahnun 202-256 AH / 819-870 AD and Abu al-Hasan al-Qabisi 324-403 AH / 935-1012 AD: A Comparative Study

اعداد : كاملة أحمد حسن أبو إسماعيل، جامعة النجاح الوطنية – كلية الدراسات العليا – برنامج الدكتوراه في التاريخ
المركز الديمقراطي العربي : –
-
مجلة تنمية الموارد البشرية للدراسات والابحاث : العدد الحادي والثلاثون كانون الثاني – يناير 2026 مجلد 8، وهي مجلة علمية دولية محكمة تصدر عن #المركز_الديمقراطي_العربي المانيا – برلين.
- تعنى بنشر الدراسات والأبحاث في مجال الموارد البشرية , تنمية الموارد البشرية، تسيير الموارد البشرية، إدارة الصراع التنظيمي، المسؤولية الاجتماعية للموارد البشرية، إدارة الوقت والانجاز، الاتجاهات الحديثة في استقطاب وتوظيف الموارد البشرية، هندسة الموارد البشرية، الاتجاهات الحديثة في القيادة، الموارد البشرية في القطاع العام والمختلط، الموارد البشرية في القطاع الخاص، الاتصال والموارد البشرية، التكنولوجيا والموارد البشرية، ممارسات إدارة الموارد البشرية، نظم معلومات الموارد البشرية.
- تصدر بشكل دوري ولها هيئة علمية دولية فاعلة تشرف على عملها وتشمل مجموعة كبيرة لأفضل الاكاديميين من عدة دول ، حيث تشرف على تحكيم الأبحاث الواردة إلى المجلة . وتستند المجلة إلى ميثاق أخلاقي لقواعد النشر فيها، و إلى لائحة داخلية تنظّم عمل التحكيم ، كما تعتمد في انتقاء محتويات أعدادها المواصفات الشكلية والموضوعية للمجلات الدولية المحكّمة.
للأطلاع على البحث “pdf” من خلال الرابط المرفق :-
الملخص:
تَشابَهَت البيئات الاجتماعية والمَدارِك والاهتمامات التَعليمية والتَوجهات الفِكرية لَدى *[1]ابن سحنون 202-256ه / 819-870م *[2]وأبو الحسن القابسي 324-403ه / 935-1012م[3]، من حيث أَنهُم أَبرَز الفُقهاء الأَوائِل الَذينَ اشتُهِروا بِمُؤَلفاتِهم في حَقل التَربية الإسلامية، وَمِن أوائل من أَصَلوا لها، واعتَمَدَت مؤلفاتهم على المصادر الإسلامية الأولى، سيما القرآن الكريم والسُنة النبوية، إلى جانب تجارب مَن سبقوهم أو عاصَرَهُم (السبيعي، 2013م، ص155-156).
لَم يَطَلِع كِلَيهما على تَجارُب الأُمم الأُخرى، ولم يَأخُذوا مِنها، وكَان لَهُما مواقف سلبية تجاه الفَلسَفات الاجتماعية والفكرية الإسلامية الأُخرى، ويتضح ذلك من خلال مواقفهم الرافضة لفِكر المُعتَزِلة والمُتَكَلِمة، حتى أَنَهُم لم يَتَحَدَثوا عن التَجارُب التَربَوية في مشرق العالم الإسلامي، سيما تَجارُب التعليم في مدارس بغداد ونيسابور وأصفهان والري، رغم أن كليهما قد ارتحل إلى مصر وبلاد الحجاز للحج وَطَلَبِ العلم، حتى أنهم لم يتحدثوا عن واقع التعليم في جامع القيروان وغيره من المؤسسات التعليمية العُليا في شمال أفريقيا في حينه، واكتفوا بالحديث عن مرحلة الكَتاتيب، وَوَصفِ واقع تعليم الصبيان في القيروان وشمال أفريقيا خلال القرنين الثالث والرابع للهجرة.



