أحداث المركز

التراث العمراني والتهيئة السياحية والمجالية بشمال المغرب

 

دعوة لتأليف كتاب جماعي

من أجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي يضم باحثين من المحيط إلى الخليج  إضافة إلى معالجة المشاكل الحضارية المشتركة والرؤى المستقبلية وفق متغيرات مستمرة. ضمن هذا السياق سيتم الاستفادة من مساهمات الباحثين والأكاديميين من خلال تمكنهم من عرض دراساتهم .

من خلال إصدار هذا المؤلف على شكل كتاب يحمل أسماء المؤلفين في ألمانيا، وبرقم دولي معتمد، برعاية المركز الديمقراطي العربي ( مؤسسة بحثية ) ألمانيا – برلين

التراث العمراني والتهيئة السياحية والمجالية بشمال المغرب

إعداد وإشراف : د.  جميلة السعيدي، جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء-المغرب

تنسيق:

  • د. السامي عبد المجيد، جامعة الحسن الثاني- الدارالبيضاء
  • د. حسن رامو، جامعة محمد الخامس- الرباط
  • د. صديق عبد النور، جامعة محمد الخامس- الرباط
  • د. علي بولربح، جامعة عبد المالك السعدي- تطوان
  • د. أحمد الشعرة، جامعة عبد المالك السعدي- تطوان
  • د. أسماء بوعوينات ، جامعة الحسن الثاني- الدارالبيضاء
  • د. سعيد مواق، جامعة الحسن الثاني- الدارالبيضاء

تقديم:

عرف المغرب منذ القدم، بحكم موقعه عند ملتقى كل من حوض البحر الأبيض المتوسط وقارتي إفريقيا وأوربا تعاقبا وتمازجا لحضارت متنوعة. وقد ورث من ماضيه هذا تراثا عمرانيا معترفا بتنوعه وغناه على المستوى العالمي. وهذا الموروث لا يشكل الماضي فحسب، بل يكتسي أبعاد متعددة، ويعتبر رمزا للهوية والوحدة وعنصرا أساسيا للذاكرة المغربية، وحاملا لقيم تاريخية وعلمية واجتماعية.إلخ

وقد كان للتطور الطبيعي للمجتمع المغربي والتوسع المتسارع خلال العقود الأخيرة، بالإضافة إلى الأخطار الجارفة للحداثة والعولمة، عواقب غير محمودة على هذا الموروث، ومن هنا أصبح الاهتمام به ضرورة لا محيد عنها، كما أن فقدانه يعتبر أيضا خسارة لجذور المعرفة اللازمة لبناء المستقبل.

إن التراث العمراني يضم بين ثناياه كثير من الأسس والمبادئ والقيم التي لابد من الوقوف عندها واستقرائها والقياس عليها، للمساعدة في تطوير فضاءات عمرانية معاصرة على مستوى المدن والتخطيط العمراني وعلى مستوى مكونات النسيج العمراني كالأسوار والأبواب والأقواس والقصبات والقصور والمساجد.إلخ كما يشكل التراث العمراني عنصر جذب سياحي مهما ليس للاطلاع عليه كصورة من صور الماضي، وإنما لقدرته على بعث وإحياء مجموعة من الأنشطة التي فقدتها المدن الحديثة. وبالتالي فالتراث العمراني يعتبر أحد العناصر الأساسية المهيكلة للمجال الجغرافي والمجال الحضري بشكل خاص.

وقد ساهم النمو الديموغرافي والهجرة القروية في إحداث تغيرات سوسيو اقتصادية ومجالية على مستوى صيرورة التوسع الحضري الشيء الذي نتج عنه تغيرات جذرية على مستوى التنظيم الاجتماعي والمجالي للتكتلات الحضرية بالمغرب. وقد أعطت السلطات الحكومية في بلادنا الانطلاقة لعدة ورشات كبرى في إطار الأولويات الوطنية، بهدف تنمية قطاع الإسكان والتعمير وتتمثل خصوصا في : تمويل السكن الاجتماعي، برامج مدن بدون صفيح وبرامج المدن الجديدة. إلى جانب البرنامج الوطني للتدخل في الأنسجة العتيقة لتقويم النتائج السلبية التي تزداد خطورة يوما بعد يوم في المجالات الحضرية.

ويأتي هذا التدخل في المدن العتيقة باعتبارها أحد المكونات الأساسية للهوية والثقافية المغربيتين، بالإضافة إلى أهميتها في النسيج الحضري المغربي، كما تحتوي على عدد مهم من الوحدات السكنية والإنتاجية وخصوصا التقليدية منها. والتي غالبا ما كانت موضوع لعمليات إعادة الاعتبار والتأهيل لبنياتها التحتية وعمليات ترميم بنياتها الأثرية ولعمليات استعجالية لإنقاذ البنيات الأيلة للنهيار وغير ذلك، إلا أنها نادرا ما تستقيد من برنامج شامل ومندمج لعمليات إعادة الاعتبار للوحدات السكنية التي تشكل أغب هذه الأنسجة.

ورغم المجهودات المبذولة للحفاظ على التراث العمراني المغربي والعمارة التقليدية بشكل خاص، إلا أن الانفتاح الاقتصادي الذي انعكس أثره على جميع مجالات الحياة ومنها المجال العمراني الذي شهد نموا سريعا غلب عليه إلى حد كبير أنماط عمرانية مستوردة التي ساهم فيها المستعمر بشكل كبير. وتبرز أهمية الجانب العمراني في جوانب عدة أهمها الجانب الحضاري والجانب العلمي والجانب السياحي.

وتعتبر منطقة الشمال من بين المناطق المغربية التي تزخر بتراث عمراني عريق ومتنوع وذلك بحكم موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي أهلها للعب أدوار تاريخية مهمة وجعلها ملتقى ومجال انصهار مجموعة من الحضارات. هذا الموروث العمراني باث شكل أحد الموارد المجالية الأساسية بالمنطقة وأحد المقومات الأساسية للاستقطاب السياحي بالمنطقة. كما يعتبر أحد العناصر المهيكلة لهذا المجال الجغرافي والمساهمة في تنميته.  لكنه بالمقابل يواجه جملة من الأخطار التي باتت تهدده بالاندثار والزوال. ومن هنا يستوجب الحفاظ عليه وتثمينه قصد استمراره للأجيال القادمة، وتوظيفه بشكل مستدام في التنمية السياحية والمجالية .

تعتبر السياحة  من بين أبرز القطاعات ارتباطا بالتراث العمراني، فهذا الأخير يشكل الموارد والمؤهلات السياحية الأساسية، ومن هنا تطرح مجموعة من الإشكالات عند الحديث عن علاقة السياحة بالتراث العمراني، فالنمو المتسارع للسياحة، وتزايد أهميتها، أدى إلى بروز ظواهر سلبية على البيئة والثقافة المحلية وكذا على الموارد السياحية بما فيها التراث العمراني، مما أدى إلى بروز مفاهيم ومواقف وسياسات أبرزها مفهوم الاستدامة، الأمر الذي استدعى وضع برامج ومخططات للتهيئة السياحية والمجالية تروم تحقيق التنمية لكنها في نفس الوقت تراعي شروط الاستدامة وتأخذ بعين الاعتبار الأبعاد المجالية والبيئية.

يهدف هذا العمل إلى دراسة الإشكالات التي يطرحها موضوع التراث العمراني في علاقته بالتهيئة السياحية والمجالية، وإبراز التفاعلات القائمة بينهما والكيفية التي يمكن أن تجعل من التراث العمراني أحد أسس تحقيق التنمية المستدامة، وأحد أقطاب اقتصاد التراث، وذلك بدمجه في صلب اهتمامات برامج ومشاريع التهيئة السياحية بمنطقة شمال المغرب، مع مراعاة الحفاظ عليه واستمراريته. بغية الخروج بنتائج واقتراحات وتوصيات من شأنها أن تساعد على بلورة سياسات مجالية وسياحية متوازنة في المجال وصديقة للبيئة في المنطقة، إضافة إلى رفع الوعي بأهمية التهيئة السياحية والمجالية في تحقيق توزيع متزن للأنشطة السياحية والحد من الأثار السلبية للسياحة على البيئية، وإيجاد أرضية لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الباحثين في هذا المجال.

ولبلورة هذه الأهداف سيتم إصدار مؤلف جماعي على شكل كتاب يحمل أسماء المؤلفين، وبرقم دولي معتمد، من قبل المركز الديمقراطي العربي بألمانيا، وسيتم تقديم شهادات دولية معتمدة من طرف المركز تفيد بتقديم ونشر المعرفة العلمية، وذلك وفق المحاور الآتية:

  • التراث العمراني، المفهوم والأنواع
  • مشاكل وإكراهات التراث العمراني
  • الأبعاد المجالية والتنموية للتراث العمراني
  • مجهودات وإجراءات الحفاظ على التراث العمراني
  • سبل تثمين التراث العمراني
  • إعادة تأهيل التراث العمراني بمنطقة الشمال: أية استراتيجية؟
  • التراث العمراني والتنمية السياحية والمجالية
  • التهيئة المجالية والسياحية والتراث العمراني
  • السياسات والمخططات والبرامج والاستراتيجيات السياحية
  • آثار المخططات السياحية على التهيئة المجالية
  • المشاريع السياحية وآثارها على التنمية السياحية
  • مؤهلات وتحديات وإكراهات التهيئة المجالية والسياحية

اللجنة العلمية :

v   أعضاء اللجنة العلمية

ذة. جميلة السعيدي جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء
ذ.أحمد بلقاضي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير – جامعة ابن زهر
ذ.عبد الرحيم بنعلي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش – جامعة القاضي عياض
ذ. الطيب بومعزة جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء
ذ. محمد أنفلوس جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء
ذ. عبد المجيد السامي جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء
ذ. عبد الرحمان الدكاري جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء
ذ. مصطفى الندراوي جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء
ذة. رشيدة المرابط جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء
ذ. سعيد بوجروف جامعة القاضي عياض مراكش
ذ.حسن رامو جامعة محمد الخامس الرباط
ذ.عبد النور صديق جامعة محمد الخامس الرباط
ذ.محمد بنعتو جامعة ابن زهر أكادير
ذ. إبراهيم مودود جامعة ابن زهر أكادير
ذ. سعيد لعريبية جامعة شعيب الدكالي الجديدة
ذ. علي بولربح جامعة عبد المالك السعدي تطوان
ذ. أحمد الشعرة جامعة عبد المالك السعدي تطوان
ذ. علال الزروالي جامعة محمد الأول- وجدة
ذ. براهيم بديدي جامعة محمد الخامس الرباط
ذ. سعيد مواق جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء
ذ. يونس  قبيبشي ذ. زائر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة
ذ. فيصل فاتح جامعة ابن طفيل  القنيطرة
ذ. يونس الورتي جامعة مولاي اسماعيل مكناس
ذ. محمد أجعون جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال
ذ. أحمد الراجي جامعة ابن زهر – أكادير
v   رئيس(ة) اللجنة العلمية: ذة. جميلة السعيدي

شروط وضوابط نشر المقالات – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا-برلين :- 

معايير التحكيم الاولي لقبول النشر بالمركز:

  • مطابقة البحث لتنسيقات المعمول بها بالمركز، (يعتمد المركز في انتقاء الأبحاث المواصفات الشكلية والموضوعية) وفق النموذج/ القالب.
  • ألا يكون قد سبق نشره أو قدم للنشر إلى جهة أخرى، ويقدم الباحث تبعا لهذا تعهدا ممضيا بالأصالة والأمانة العلمية.
  • أن يتسم البحث بالأصالة والمنهجية العلمية في الموضوع.
  • ملف البحث يجب ان يكون على شكل ملف ميكروسوفت وورد .docs .doc غير مقفل أو محمي بكلمة سر. (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا).
  • أن يكون حجم الصفحة مقاس A4 وأن تكون هوامش الصفحة يمين ويسار وأعلى وأسفل 2.5. (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا).
  • ان لا يتجاوز عدد صفحات البحث 30 صفحة وان لا يقل عن 10 صفحات.
  • ضرورة احتواء البحث على أرقام تسلسلية للصفحات. (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا).
  • اللغة: (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا)
  • مراعاة صحة اللغة وسلامة الأسلوب في البحث.
  • يقبل المركز الأبحاث باللغات العربية والإنجليزية، الفرنسية، الالمانية، الاسبانية، التركية، على أن تكون لغة سليمة.
  • ترفض البحوث التي تعتمد ترجمة الية للعنوان والملخص العربي الإنجليزي أو فرنسي أو لغة أخرى دون ضوابط اكاديمية للترجمة.
  • عناصر الدراسة: (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا)
  • ان يكون البحث مكتمل العناصر.
  • عنوان البحث باللغتين العربية والانجليزية.
  • معلومات الانتماء للمؤلف أو المؤلفين (الدرجة العلمية، التخصص، الجامعة أو مكان العمل، المدينة، الدولة، البريد الالكتروني).
  • ملخص البحث ما لا يزيد عن 250 كلمة والا تقل عن 100 كلمة باللغتين العربية والانجليزية، ويقدم الملخص بجمل قصيرة ودقيقة وواضحة إشكالية البحث الرئيسة، والطرائق المستخدمة في بحثها، والنتائج التي توصل إليها البحث.
  • الكلمات المفتاحية للملخصين (بين 5 و8 كلمات).
  • المقدمة ويجب ان تتضمن اضافة الى التقديم العناصر التالية: مشكلة البحث وأسئلته، أهمية البحث، اهداف البحث.
  • أجزاء ومحتويات البحث
  • الخاتمة
  • قائمة المراجع
  • نوع الخط: (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا)
  • يجب أن يكون الخط المكتوب به عنوان البحث (Sakkal Majalla) حجم 18 غامق.
  • خط من نوع (Sakkal Majalla) وحجم 14 الخط بالنسبة للمتن.
  • المسافة بين السطور 1,15.
  • الهوامش تكون أيضا بخط من نوع (Sakkal Majalla) وحجم الخط 12.
  • قائمة المراجع بحجم خط 14.
  • استعمال التدرج في حجم خطوط عناوين الدراسة البحثية من حجم خط 16 غامق بالنسبة للعناوين الرئيسية، الى 15 إلى 14 غامق بالنسبة للعناوين الفرعية.
  • أن يكون البحث مراعيا لقواعد الضبط ودقة ووضوح معالم وأسماء الدعامات (الاشكال والجداول والرسوم التوضيحية والصور الفوتوغرافية والخرائط والملاحق) إن وجدت وذلك بأن تدرج في أماكنها الصحيحة، وإذا كانت ليست من إعداد الباحث تثبت مصادرها أسفل منها بحيث لا تتجاوز حجم الصفحة وأن تشمل العناوين والبيانات الإيضاحية الضرورية، وأن ترقم حسب تسلسل ورودها في متن البحث. وتكون عناوين الدعامات (الاشكال والجداول والرسوم التوضيحية والصور الفوتوغرافية والخرائط والملاحق) من حجم خط 14 غامق في الوسط، مع ادراج مصدرها في الوسط أسفل الدعامة بحجم 12 غير غامق.
  • أن يتقيد البحث بمواصفات التوثيق وفقا لنظام الإحالات المرجعية الذي يعتمده المركز، كما هو مبين في الصفحة التالية. (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا).

أسلوب كتابة الهوامش وعرض المراجع:

  • الكتب: اسم المؤلف أو المؤلفين، (سنة النشر)، عنوان الكتاب، اسم المترجم أو المحرر، الطبعة، الناشر، مكان النشر، رقم الصفحة.
  • الدوريات والمجلات والتقارير: اسم المؤلف أو المؤلفين، (سنة النشر)، عنوان الدراسة أو المقالة، اسم المجلة، العدد، رقم الصفحة.
  • مقالات الجرائد الإخبارية: اسم المؤلف، عنوان المقالة، اسم الجريدة، تاريخ النشر.
  • المنشورات الإلكترونية اسم الكاتب، عنوان المقال أو التقرير، اسم السلسة إن وجدت، اسم الموقع الالكتروني، تاريخ النشر إن وجد.

في حين يستشهد بالمرجع في قائمة المصادر والمراجع بالنسبة لمقالات الجرائد والمنشورات الالكترونية بإزالة تاريخ المشاهدة والنشر.

  • في حالة عدم معرفة اسم الكاتب أو المجلة نكتب بين قوسين (د.ن) وهي تعني دون ناشر.
  • في حال عدم معرفة تاريخ النشر نكتب بين قوسين (د.ت) في القوسين الخاصين بالتاريخ وهي تعني دون تاريخ.
  • كتابة المراجع باللغة الأجنبية يكون بنفس الطريقة التي تكتب بها المراجع باللغة العربية.
  • لا تقسم قائمة المراجع إلى كتب ومجلات وموسوعات بل ترتب ترتيبا ابجديا حسب أسماء المؤلفين.
  • توضع المراجع باللغة العربية أولا وبعدها المراجع الأجنبية.

ملاحظة:

  • المدعوون للمشاركة في الكتاب: الأساتذة والباحثين والأكاديميين المختصين والمهتمين بالموضوع
  • لا تعبر الدراسة البحثية إلا على آراء أصحابها، وهم وحدهم من يتحملون كامل المسؤولية حول حجة البيانات، وما يترتب عن ذلك من قضايا الإخلال بقواعد الأخلاق العلمية والأمانة؛
  • يحق لصاحب الدراسة البحثية المقبولة الحصول على شهادة دولية معتمدة من طرف المركز الديمقراطي العربي تفيد بتقديم ونشر المعرفة العلمية.

تواريخ مهمة :

  • آخر أجل لاستلام البحوث كاملة: 28/2/2022
  • الرد على البحوث المقبولة: 30/4/2022
  • إيداع الكتاب للنشر: 30/5/2022

إرسال المقالات: 

يرسل البحث عن طريق البريد الإلكتروني التالي : jamila.saidi@democraticac.de

 المركز الديمقراطي العربي ( مؤسسة بحثية )

Deutschland – Berlin
030- 54884375
030- 91499898
030- 86450098

Continue on the Viper-Watts App : 00491742783717

5/5 - (1 صوت واحد)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى