أحداث المركز

التأثير البيئي للتصنيع وتحديات التهيئة المجالية في الوطن العربي

 

دعوة لتأليف كتاب جماعي

من أجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي يضم باحثين من المحيط إلى الخليج  إضافة إلى معالجة المشاكل الحضارية المشتركة والرؤى المستقبلية وفق متغيرات مستمرة. ضمن هذا السياق سيتم الاستفادة من مساهمات الباحثين والأكاديميين من خلال تمكنهم من عرض دراساتهم .

سوف يتم إصدار هذا المؤلف على شكل كتاب  يحمل أسماء المؤلفين، في ألمانيا وبرقم دولي معتمد، من قبل #المركز_الديمقراطي_العربي  وسيتم تقديم شهادات دولية معتمده من المركز تفيد بتقديم ونشر المعرفة العلمية.

 التأثير البيئي للتصنيع وتحديات التهيئة المجالية في الوطن العربي

إعداد وإشراف : الدكتورة جميلة السعيدي، جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء-المغرب

تنسيق:

  • الدكتور السامي عبد المجيد، جامعة الحسن الثاني- الدارالبيضاء
  • الدكتور صديق عبد النور، جامعة محمد الخامس- الرباط
  • الدكتورة رشيدة المرابط، جامعة الحسن الثاني- الدارالبيضاء
  • الدكتور يونس  قبيبشي جامعة عبد المالك السعدي- تطوان

تقديم  :

احتلت الصناعة مكانة الريادة واعتبرت أولوية قصوى لدول العالم من أجل تحقيق قفزات اقتصادية باعتبارها رافدًا أساسيًا من روافد التنمية وسبيلًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي والازدهار والرفاه الاجتماعي، ونجحت الدول الغربية في تحقيق تقدم هائل بفعل الثورة الصناعية التي شهدتها في القرن 18، و ذلك نتيجة للحراك الفكري والأدبي والعلمي الذي عاشته القارة العجوز في القرن السادس عشر، فيما بقيت الدول العربية منذ استقلالها إلى الآن تتلمس الطريق لإيجاد منوال تنموي بعد تجارب عديدة باء أغلبها بالفشل.

بدأ الاهتمام بالصناعة في العالم العربي في مطلع القرن التاسع عشر وكانت على نحو كبير من التأخر عن ركب النهضة الغربية، وكانت تقتصر على توفير الضروريات الأولية من الغذاء والملابس وبعض الأدوات المنزلية، ولم يكن العرب في ذلك الوقت يستخدمون الآلات المعقدة الصنع أو المحركة التي تتطلب قوى الدفع، بل كانت أعمالهم تقوم على القوّة البدنية والمواشي خاصة في الزراعة كالحرث ونقل المحصول، ولم تكن لديهم أيّ صناعات تحويلية للمواد الخام.

قد عرفت الصناعة في العالم العربي بعض التطوّر خاصة مع دخول الاستعمار الذي جلب معه المعدات الثقيلة والآلات الحديثة، ومن المعلوم أنّ غايته لم تكن تستهدف وضع قاعدة صناعية حقيقية بهذه الأوطان، وإنما اهتم فقط بالصناعات الاستهلاكية والاستخراجية، في مقابل ذلك عمد إلى تهميش  الصناعات المحلية “التقليدية”، التي عرفت كسادا وتدهورا بفعل منافسة المنتجات الصناعية الأجنبية.

مع فجر الاستقلال، عرفت الصناعة في البلاد العربية نوعًا من الانتعاش بسبب  تداعيات الحرب العالمية الثانية، وما رافق ذلك من تزايد الطلب على المنتجات العربية نتيجة لحاجة الأسواق العالمية لكثير من السلع والبضائع، ومن تم بدأت حكومات الدول  العربية بالاهتمام بالقطاع الصناعي عبر وضع مجموعة من المخططات والاستراتيجيات التي تروم تحقيق الإقلاع الصناعي.

أما في وقتنا الراهن فإن  الصناعة في الوطن العربي تعاني من التأخر والتقهقر بسبب اقتصارها على الصناعات الاستهلاكية أو الاستخراجية للمواد الخام، وعجزها عن استيعاب التكنولوجيات الحديثة ومنافسة الغرب في بعض المجالات، ويعود الأمر أساسًا لاعتمادها على تصدير المواد الخام وعدم وجود استراتيجيات تنموية وصناعية واضحة للاستفادة من الطفرة الاقتصادية الحاصلة، إضافة إلى سوء الإدارة والتسيير، وهو ما يبرر التراجع الحاصل في مؤشرات النمو الاقتصادي لمعظم الدول العربية.

ولعل من أهم العقبات التي يعاني منها قطاع الصناعة في العالم العربي، غياب التخطيط الاستراتيجي وضعف الرؤية الاستشرافية ونقص الخطط التطويرية، مما أدى إلى ضعف التمويل الحكومي للقطاع الصناعي والمشاريع الصناعية خاصة الصغيرة والمتوسطة التي عادة ما تكون المورد الرئيس للشركات الكبرى. إضافة إلى ذلك، فإن غياب التكامل الاقتصادي العربي وضعف المبادلات التجارية البينية كان له أثر بالغ في تراجع الصناعة، في الوقت الذي اتجهت فيه الدول الغربية إلى التكتل والاندماج (الاتحاد الأوروبي) من أجل تقوية اقتصاداتها ودعم صناعاتها وتعزيز مبادلاتها البينية.

كان لحركة التصنيع الواسعة التي شهدتها الدول العربية ابتداء من العقد الأول من القرن 21 انعكاسات مجالية كبيرة تمثلت في: التمركز السكاني وتضخم المدن الصناعية  وظهور ما يعرف بالمدن الميتروبولية، بالإضافة إلى ظهور ضواحي حضرية توسعت على حساب المجالات الفلاحية، هذا إلى جانب التأثير السلبي الكبير للأنشطة الصناعية  على البيئة في الوطن العربي، الأمر الذي حتم نهج سياسات مجالية وترابية تستهدف التخفيف من حدة التباينات المجالية وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة والمتوازنة، وتحقيق توزيع عادل للسكان والأنشطة الصناعية في المجال.

يهدف هذا العمل إلى دراسة الإشكالات التي يطرحها موضوع التصنيع في علاقته بالمجال، وإبراز التأثيرات السلبية للتصنيع على البيئية بغية الخروج بنتائج واقتراحات وتوصيات من شأنها أن تساعد على بلورة سياسات ترابية وصناعية متوازنة في المجال وصديقة للبيئة في الوطن العربي، إضافة إلى رفع الوعي بأهمية التهيئة المجالية في تحقيق توزيع متزن للأنشطة الصناعية والحد من الأثار السلبية للتصنيع على البيئية، وإيجاد أرضية لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الباحثين في هذا المجال بالمنطقة العربية.

ولبلورة هذه الأهداف سيتم إصدار مؤلف جماعي على شكل كتاب يحمل أسماء المؤلفين، وبرقم دولي معتمد، من قبل المركز الديمقراطي العربي بألمانيا، وسيتم تقديم شهادات دولية معتمدة من طرف المركز تفيد بتقديم ونشر المعرفة العلمية، وذلك وفق المحاور الآتية:

محاور الدراسة :

  • السياسات الاقتصادية و الصناعية  بالبلدان العربية
  • تاريخ الصناعة، انواعها  و طرق الاستثمار  بالوطن العربي
  • الاقلاع  الصناعي و أثاره على تطور البنيات التحتية
  • التنمية الصناعية و اشكالات تدبير البشرية
  • التهيئة المجالية و اثار التصنيع على التوازنات البيئية بالمجالات الجغرافية العربية

– التكتلات الصناعية الكبرى بالوطن العربي و تحديات التنمية الدولية

  • ضروريات التصنيع وشروط اعتماد الاقتصاد الأخضر والأزرق ببلدان الوطن العربي
  • المدن الصناعية وتحديات تدبير آثار التغيرات المناخية

– التصنيع بالوطن العربي: الحصيلة والآفاق المستقبلية

  • إكراهات ومعيقات الإقلاع الصناعي بالوطن العربي
  • الاستثمارات الصناعية العمومية والخاص، المحلية والأجنبية في الوطن العربي
  • تمركز الشركات المتعددة الجنسيات  في الوطن العربي و تحديات التنمية الحضرية
  • الصناعات التكنولوجية والدقيقة بالوطن العربي
  • الصناعة والبيئة بالوطن العربي
  • التأثير السلبي والتلوث البيئي للأنشطة الصناعية
  • التصنيع وسياسات حماية البيئة

 اللجنة العلمية للكتاب : – 

v   أعضاء اللجنة العلمية
ذة. جميلة السعيدي جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء- المغرب
ذ.أحمد بلقاضي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير – جامعة ابن زهر – المغرب
ذ.عبد الرحيم بنعلي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش – جامعة القاضي عياض – المغرب
ذ. الطيب بومعزة جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء- المغرب
ذ. محمد أنفلوس جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء- المغرب
ذ. عبد المجيد السامي جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء- المغرب
ذ. عبد الرحمان الدكاري جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء- المغرب
ذ. مصطفى الندراوي جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء- المغرب
ذة. رشيدة المرابط جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء- المغرب
ذ. سعيد بوجروف جامعة القاضي عياض مراكش- المغرب
ذ.حسن رامو جامعة محمد الخامس الرباط- المغرب
ذ.عبد النور صديق جامعة محمد الخامس الرباط- المغرب
ذ.محمد بنعتو جامعة ابن زهر أكادير- المغرب
ذ. إبراهيم مودود جامعة ابن زهر أكادير- المغرب
ذة.آنا مرية ميير جامعة بوردو- فرنسا
ذ. ميكيله بلانشا مركز الدراسات “راديتشي دي سترا”- إيطاليا
ذة. سلوى درويش جامعة القاهرة- مصر
ذ. أشرف زكريا العبد جامعة حلوان-مصر
ذة. تغريد الجهني جامعة طيبة- السعودية
ذة. فاطمة لواتي جامعة تلمسان- الجزائر
ذ. سعيد لعريبية جامعة شعيب الدكالي الجديدة- المغرب
ذ. محسن بلحبيب جامعة قاصدي مرباح ورغلة- الجزائر
ذ. ابن حامد عبد الغاني جامعة قاصدي مرباح ورغلة- الجزائر
ذ. علي بولربح جامعة عبد المالك السعدي تطوان- المغرب
ذ. براهيم بديدي جامعة محمد الخامس الرباط- المغرب
ذ. سعيد مواق جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء- المغرب
ذ. يونس  قبيبشي ذ. زائر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة-المغرب
ذ. فيصل فاتح جامعة ابن طفيل  القنيطرة- المغرب
ذ. يونس الورتي جامعة مولاي اسماعيل مكناس- المغرب
ذ. محمد أجعون جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال- المغرب
ذ. أحمد الراجي جامعة ابن زهر أكادير- المغرب
ذ. عزيز لبيهي جامعة ابن طفيل  القنيطرة- المغرب
v   رئيس(ة) اللجنة العلمية: ذة. جميلة السعيدي

شروط وضوابط نشر المقالات – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا-برلين :- 

معايير التحكيم الاولي لقبول النشر بالمركز:

  • مطابقة البحث لتنسيقات المعمول بها بالمركز، (يعتمد المركز في انتقاء الأبحاث المواصفات الشكلية والموضوعية) وفق النموذج/ القالب.
  • ألا يكون قد سبق نشره أو قدم للنشر إلى جهة أخرى، ويقدم الباحث تبعا لهذا تعهدا ممضيا بالأصالة والأمانة العلمية.
  • أن يتسم البحث بالأصالة والمنهجية العلمية في الموضوع.
  • ملف البحث يجب ان يكون على شكل ملف ميكروسوفت وورد .docs .doc غير مقفل أو محمي بكلمة سر. (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا).
  • أن يكون حجم الصفحة مقاس A4 وأن تكون هوامش الصفحة يمين ويسار وأعلى وأسفل 2.5. (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا).
  • ان لا يتجاوز عدد صفحات البحث 30 صفحة وان لا يقل عن 10 صفحات.
  • ضرورة احتواء البحث على أرقام تسلسلية للصفحات. (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا).
  • اللغة: (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا)
  • مراعاة صحة اللغة وسلامة الأسلوب في البحث.
  • يقبل المركز الأبحاث باللغات العربية والإنجليزية، الفرنسية، الالمانية، الاسبانية، التركية، على أن تكون لغة سليمة.
  • ترفض البحوث التي تعتمد ترجمة الية للعنوان والملخص العربي الإنجليزي أو فرنسي أو لغة أخرى دون ضوابط اكاديمية للترجمة.
  • عناصر الدراسة: (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا)
  • ان يكون البحث مكتمل العناصر.
  • عنوان البحث باللغتين العربية والانجليزية.
  • معلومات الانتماء للمؤلف أو المؤلفين (الدرجة العلمية، التخصص، الجامعة أو مكان العمل، المدينة، الدولة، البريد الالكتروني).
  • ملخص البحث ما لا يزيد عن 250 كلمة والا تقل عن 100 كلمة باللغتين العربية والانجليزية، ويقدم الملخص بجمل قصيرة ودقيقة وواضحة إشكالية البحث الرئيسة، والطرائق المستخدمة في بحثها، والنتائج التي توصل إليها البحث.
  • الكلمات المفتاحية للملخصين (بين 5 و8 كلمات).
  • المقدمة ويجب ان تتضمن اضافة الى التقديم العناصر التالية: مشكلة البحث وأسئلته، أهمية البحث، اهداف البحث.
  • أجزاء ومحتويات البحث
  • الخاتمة
  • قائمة المراجع
  • نوع الخط: (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا)
  • يجب أن يكون الخط المكتوب به عنوان البحث (Sakkal Majalla) حجم 18 غامق.
  • خط من نوع (Sakkal Majalla) وحجم 14 الخط بالنسبة للمتن.
  • المسافة بين السطور 1,15.
  • الهوامش تكون أيضا بخط من نوع (Sakkal Majalla) وحجم الخط 12.
  • قائمة المراجع بحجم خط 14.
  • استعمال التدرج في حجم خطوط عناوين الدراسة البحثية من حجم خط 16 غامق بالنسبة للعناوين الرئيسية، الى 15 إلى 14 غامق بالنسبة للعناوين الفرعية.
  • أن يكون البحث مراعيا لقواعد الضبط ودقة ووضوح معالم وأسماء الدعامات (الاشكال والجداول والرسوم التوضيحية والصور الفوتوغرافية والخرائط والملاحق) إن وجدت وذلك بأن تدرج في أماكنها الصحيحة، وإذا كانت ليست من إعداد الباحث تثبت مصادرها أسفل منها بحيث لا تتجاوز حجم الصفحة وأن تشمل العناوين والبيانات الإيضاحية الضرورية، وأن ترقم حسب تسلسل ورودها في متن البحث. وتكون عناوين الدعامات (الاشكال والجداول والرسوم التوضيحية والصور الفوتوغرافية والخرائط والملاحق) من حجم خط 14 غامق في الوسط، مع ادراج مصدرها في الوسط أسفل الدعامة بحجم 12 غير غامق.
  • أن يتقيد البحث بمواصفات التوثيق وفقا لنظام الإحالات المرجعية الذي يعتمده المركز، كما هو مبين في الصفحة التالية. (استخدم النموذج/ القالب المرفق في ضبط الدراسة شكلا).

أسلوب كتابة الهوامش وعرض المراجع:

  • الكتب: اسم المؤلف أو المؤلفين، (سنة النشر)، عنوان الكتاب، اسم المترجم أو المحرر، الطبعة، الناشر، مكان النشر، رقم الصفحة.
  • الدوريات والمجلات والتقارير: اسم المؤلف أو المؤلفين، (سنة النشر)، عنوان الدراسة أو المقالة، اسم المجلة، العدد، رقم الصفحة.
  • مقالات الجرائد الإخبارية: اسم المؤلف، عنوان المقالة، اسم الجريدة، تاريخ النشر.
  • المنشورات الإلكترونية اسم الكاتب، عنوان المقال أو التقرير، اسم السلسة إن وجدت، اسم الموقع الالكتروني، تاريخ النشر إن وجد.

ويستشهد بالمرجع في قائمة المصادر والمراجع بالنسبة للكتب والمجلات بإزالة رقم الصفحة . في حين يستشهد بالمرجع في قائمة المصادر والمراجع بالنسبة لمقالات الجرائد والمنشورات الالكترونية بإزالة تاريخ المشاهدة والنشر.

  • في حالة عدم معرفة اسم الكاتب أو المجلة نكتب بين قوسين (د.ن) وهي تعني دون ناشر.
  • في حال عدم معرفة تاريخ النشر نكتب بين قوسين (د.ت) في القوسين الخاصين بالتاريخ وهي تعني دون تاريخ.
  • كتابة المراجع باللغة الأجنبية يكون بنفس الطريقة التي تكتب بها المراجع باللغة العربية.
  • لا تقسم قائمة المراجع إلى كتب ومجلات وموسوعات بل ترتب ترتيبا ابجديا حسب أسماء المؤلفين.
  • توضع المراجع باللغة العربية أولا وبعدها المراجع الأجنبية.

مواعيد مهمة:

  • آخر أجل لاستلام البحوث كاملة:30/05/2021
  • الرد على البحوث المقبولة: 15/06/2021
  • إيداع الكتاب للنشر:30/06/2021

يرسل البحث عن طريق البريد الإلكتروني التالي : jamila.saidi@democraticac.de

 المركز الديمقراطي العربي ( مؤسسة بحثية )

Deutschland – Berlin
030- 54884375
030- 91499898
030- 86450098

Continue on the Viper-Watts App : 00491742783717

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى