الايرانيةالدراسات البحثية

الملف النووي الايراني في خطابات ترامب وردود روحانــــــي وظريف دراسة في تغريداتهم على مواقع تويتر

Iran's nuclear file in Trump's speeches and spiritual Rouhani and Zarif Study their twitter tweets

اعداد : .م د. غزوان جبار العامري

 

  • المركز الديمقراطي العربي
  • مجلة مدارات إيرانية  : العدد الأول أيلول – سبتمبر “2018” دورية علمية محكمة تصدر عن المركز الديمقراطي العربي “ألمانيا –برلين” .تعنى بالشأن الإيراني داخليا واقليميا ودوليا.
  • فصلنامه مدارات إيرانية فصلنامه  أي علمي از طرف مركز دمكراسي عربي برلن منتشر مي شود.
Registration number
VR.3373 – 6322.B

للأطلاع على البحث “pdf” من خلال الرابط المرفق :-

https://democraticac.de/wp-content/uploads/2018/09/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%84-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1-2018.pdf

 

الملخص:

شهدت السنتين الأخيرين سجالات سياسية بشأن ملف إيران النووي، وازدادت معها حدة الخطابات بين زعماء الولايات المتحدة الأميركة وإيران، بعد تولي دونالد ترامب الحكم، وازداد تأثير الخطابات السياسية على الرأي العام مع التطور الهائل الذي شهدته وسائل الاتصال والتواصل بشكل متسارع ووصلت إلى الحد الذي يُمكِن الجمهور من الإطلاع على ما يدور من أحداث سياسة، دون الانتظار حتى يكشف الساسة عن ذلك عِبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة في مواجيز ونشرات الأخبار، إذ باتت منصات التواصل الاجتماعي أكثر استخداماً مِن قِبل الساسة الذين يبعثون بخطبهم النارية عِبر المواقع الخاصة بهم، والتي خصصوا مستشارين لإدارتها من خلف الكواليس، وأبرز تلك المواقع الشخصية تويتر الذي خصصت له الكثير من وسائل الإعلام مساحات من صفحاتها المطبوعة والالكترونية وساعات بثها لتحليل خطابات الساسة التي ينشرونها عِبر تويتر.

فأغلب الساسة لديهم حسابات رسمية على تويتر أو غيره من مواقع التواصل، يرسلون عِبره رسائل اطمئنان أو تهديد ووعيد، أثناء حدوث أزَمات سياسية، أو قبل اتخاذ إجراءات ما بحق أي من الدول الأُخرى؛ إذ بات مِن السهل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور عِبر مواقع التواصل تلك، فضلاً عن وسائل الإعلام التقليدية الأُخرى التي تتناول بدورها تلك التصريحات والخطب التي يتمم نشرها عِبر مواقع التواصل الاجتماعي وتترجمها بحسب لغة الوسيلة الإعلامية وتحللها وتستضيف مختصين للتعليق عليها.

ويستخدم الساسة أسرع الوسائل لإيصال خطاباتهم إلى الجمهور؛ ويسعى الجمهور بدوره للتعرف على آخر المستجدات على الساحة السياسية، بما فيها خطابات الزعماء السياسيين، نظراً لما تتمتع به من أهمية لدى الجمهور، إذ باتت تلك الخطابات الشغل الشاغل لدى الرأي العام، ويترقبها الجمهور في اوقات السلم والأزمات والحروب، لما تتضمنه من قرارات مصيرية تحدد ما سيجري بين مختلف دول العالم، فهي تشكل جانباً مهماً في الحرب التفسية التي تسبق الحروب الفعلية، أو حتى تكون بديلاً عنها، لكسب الرأي العام قبل اتخاذ قرارات مصيرية.

إذ تبلورت اهمية الرأي العام في السياسة الخارجية منذ منتصف القرن العشرين الماضي، كما بدأ تأثر الرأي العام بالأزَمات والحروب في القرن الحادي والعشرين واضحاً بعد تفجيرات 11 أيلول سبتمبر عام 2001م في الولايات المتحدة الأميركية، ومعها زاد اهتمام زعماء الولايات المتحدة الأميركية الذين تعاقبوا على حكمها، وزعماء دول العالم بالخطاب السياسي، الذي يشترك في إعداده مستشارين مختصين، ويركز الخطاب السياسي الأميركي في المرحلة الحالية على قضايا رئيسة، من بينها منع إيران من امتلاك السلاح النووي بأي ثمن، وهو ما سندرسه في بحثنا هذا الذي يتكون من ثلاثة محاور، يتناول الأول منها مدى انعكاس الخطاب السياسي على الرأي العام، فيما يبحث الثاني دور الخطاب السياسي في تعزيز الحرب النفسية، أما الثالث فتناول دراسة حالة الخطابات السياسية لترامب وردود روحاني وظريف عِبر تويتر، والتي تناقلتها وسائل الإعلام العربية والعالمية، بشأن ملف إيران النووي واختتمت بعقوبات أميركية على إيران، بعد سلسلة من الخطابات السياسية النارية بين الزعيمين، تلتها تصريحات أُخرى زادت الأوضاع سوءً، على الرغم من الاعتقاد السائد لدى الكثيرين بأن العلاقات بين أميركا وإيران لا يمكن أن تصل إلى الحد الذي وصلت إليه، وان الاختلاف في وجهات النظر بينهما شكلياً فقط، فيما كان يتوقع رأي مغاير الذهاب إلى أبعد من ذلك، وأن تكون هنالك حرباً عسكرية مباشرة، إلا انها وإن حدثت فقد اقتصرت على عمليات عسكرية أميركية استهدفت جهات مسلجة تابعة لإيران، على حد ذكر أميركا، واقتصرت على الحرب النفسية التي بدت واضحة في خطابات الرئيس الأميركي دونالد ترامب والحرب النفسية المضادة في ردود نظيره الإيراني حسن روحاني، فضلاً عن ردود وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف.

Summary:

The last two years have witnessed political debates over Iran’s nuclear file, and the rhetoric between US and Iranian leaders has increased since Donald Trump took power. Political rhetoric has increased in public opinion with the rapid development of communication and communication to the extent that the public From viewing the events of the policy, without waiting for the politicians to disclose it through the media and audio in the news bulletins and newsletters, as the platforms of social communication more used by politicians who fire their speeches across the sites Who set up advisers behind the scenes, and the most prominent of those personal sites Twitter, which devoted many of the media areas of print and electronic pages and hours of broadcast to analyze the letters of politicians published by Twitter.

Most politicians have official accounts on Twitter or other websites, sending messages of reassurance, threat or intimidation during political crises or before taking action against any of the other countries. It is easy to reach as many people as possible through sites This communication, as well as other traditional media, which in turn addresses those statements and speeches that are published through social networking sites and translated according to the language of the media and analyzed and host specialists to comment on them.

Politicians use the quickest means to deliver their speeches to the public; the public seeks to learn about the latest developments in the political arena, including the speeches of political leaders, because of its importance to the public. These speeches have become a concern of public opinion and are expected by the public in times of peace Crises and wars, because of the fateful decisions that determine what will happen between the different countries of the world, they constitute an important aspect in the war of forgetfulness that precedes or even replaces actual wars, to win public opinion before making decisions fateful.

The importance of public opinion in foreign policy has crystallized since the middle of the twentieth century, and public opinion began to be affected by the crises and wars of the 21st century. It was clear after the September 11, 2001, attacks in the United States. The leaders of the United States, And the leaders of the world’s political discourse, which is involved in the preparation of professional advisers, and focuses the US political discourse at the current stage on key issues, including preventing Iran from acquiring nuclear weapons at any price, which we will consider in this research, which consists of three axes, The third deals with the role of political discourse in promoting psychological warfare; the third examines the state of the political speeches of Tramb and Rouhani and Zarif responses via Twitter, which were reported by the Arab and international media on Iran’s nuclear file and concluded with American sanctions. On Iran, after a series of fiery political speeches between the two leaders, followed by other statements that worsened the situation, despite the belief among many that the relations between America and Iran can not reach the extent reached, and that the difference of views between Only a formality, while a different view was expected to go even further, and that there would be a direct military war, but if it happened, it was limited to US military operations targeted at Iran’s fugitives, according to America, and confined to a psychological war that seemed clear In the speeches of US President Donald Trump and the psychological warfare in the responses of his Iranian counterpart Hassan Rowhani, as well as the responses of Iranian Foreign Minister Mohammad Jawad Zarif.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق